وصول 59 ناشطاً شاركوا في "أسطول الصمود" من 15 جنسية إلى إسطنبول

01 مايو 2026   |  آخر تحديث: 23:57 (توقيت القدس)
لحظة وصول 59 ناشطاً من "أسطول الصمود" إلى مطار إسطنبول، 1 مايو 2026 (الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- وصلت طائرة الخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول تحمل 59 ناشطاً من "أسطول الصمود العالمي" من 15 جنسية، بعد احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية في جزيرة كريت، حيث استقبلهم مئات المواطنين بهتافات منددة بالاحتلال الإسرائيلي.

- تعرض الناشطون لممارسات عنيفة من قبل الجنود الإسرائيليين، بما في ذلك الضرب والإهانة، وتم احتجازهم في ظروف سيئة داخل أقفاص تشبه السجون، مع إصابة عدد منهم بجروح.

- شهدت عدة ولايات تركية تظاهرات احتجاجية ضد الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي"، حيث رفع المتظاهرون لافتات تندد بجرائم إسرائيل وتضامناً مع الشعب الفلسطيني.

هبطت في مطار إسطنبول، الجمعة، طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، تقل 59 ناشطاً من "أسطول الصمود العالمي" ينتمون إلى 15 جنسية، بينهم 18 تركياً. وقالت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركية، لوسائل إعلام من بينها "العربي الجديد"، إن الطائرة التي تقل المشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، والذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية، وصلت إلى إسطنبول قادمة من جزيرة كريت في اليونان. واستقبل مئات المواطنين الناشطين القادمين في المطار، مرددين هتافات مندّدة بالاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت مصادر الخارجية التركية أنّ 18 مواطناً تركياً عادوا على متن الرحلة، فيما تعذر على مواطنين آخرين الصعود بسبب خضوعهما لفحوصات طبية، على أن يصلا إلى تركيا السبت. وأوضحت أن بقية الجنسيات على متن الطائرة شملت 4 ناشطين من الولايات المتحدة، و5 من الأرجنتين، و2 من أستراليا، وناشطاً من البحرين، و2 من البرازيل، و6 من بريطانيا، وناشطاً من هولندا، و3 من إسبانيا، و2 من إيطاليا، و10 من ماليزيا، وناشطاً من المكسيك، وآخر من باكستان، وآخر من تشيلي، و2 من نيوزيلندا، إلى جانب الناشطين الأتراك. ومن المنتظر نقل الناشطين إلى الطب العدلي لإخضاعهم لفحوصات طبية، استكمالاً لإجراءات التحقيق القضائي الذي باشرت به النيابة العامة في إسطنبول.

وروى ناشطون، عبر بث مباشر، بعض ما تعرضوا له من ممارسات عنيفة، شملت الضرب والإهانة والمعاملة التعسفية على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى نقل ناشطَين إلى إسرائيل رغم المطالبات بالإفراج عنهما. وقبل وصول الطائرة، نقل الصحافي محمد أوزدمير، من موقع "فوكس بلس" التركي، خلال وجوده في جزيرة كريت، تفاصيل عملية اختطافهم ونقلهم إلى سفن حربية إسرائيلية، إذ جرى احتجازهم داخل ما يشبه أقفاصاً على هيئة سجون.

وأوضح أنه جرى تخصيص ثلاثة أقفاص، وضعت فيها القوات الإسرائيلية نحو 150 ناشطاً، قبل إنزالهم لاحقاً في جزيرة كريت، مشيراً إلى إصابة عدد من الناشطين جراء الاعتداءات، واصفاً الأوضاع بأنها "سيئة" طوال فترة الاحتجاز. وشدد على أن "التدخل وقع في المياه الدولية، وجرى التعامل مع الناشطين واعتقالهم كالحيوانات، إذ وُضعوا فوق بعضهم البعض من دون ماء أو طعام. وجرى اعتراض 21 مركباً، وكانت الأوضاع سيئة للغاية، فيما استقرت الحالة الصحية للجرحى رغم تعرضهم لأذى واضح".

وكانت العديد من الولايات التركية، قد شهدت الجمعة، تظاهرات احتجاجية تنديداً بالهجوم من إسرائيل على "أسطول الصمود العالمي" الذي أبحر نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار. وعقب صلاة الجمعة، نظمت "منصة دعم فلسطين" تظاهرة أمام مسجد آيا صوفيا الكبير التاريخي في إسطنبول، بهدف التضامن مع الناشطين المشاركين في "أسطول الصمود العالمي".

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "الصمود سيواصل طريقه" و"الصمود يتعرض للهجوم"، مستنكرين جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيّما في غزة، كما نظمت منظمات أخرى تظاهرات مشابهة في ولايات ديار بكر، وشرناق، وسيرت، وأردهان، وريزا، وأوردو، وغيراسون، وإزمير، وأيدن، وأنطاليا، وكهرمان مرعش، وشانلي أورفا، وكيليس. ورفع المشاركون في التظاهرات العلمَين التركي والفلسطيني، ولافتات تندّد بهجمات إسرائيل على الناشطين في "أسطول الصمود العالمي".