واشنطن تأمر أكبر حاملة طائرات في العالم بالتحرك نحو المنطقة

13 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 11:39 (توقيت القدس)
حاملة الطائرات الأميركية جيرالد آر. فورد، 13 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" تتجه نحو المنطقة لتعزيز الحضور العسكري الأميركي، في ظل تحشيد عسكري حول إيران، مع تأكيد ترامب على الحل الدبلوماسي والتهديد بالتحرك العسكري إذا تعثرت المفاوضات.

- وزارة الدفاع الأميركية تستعد لإرسال حاملة طائرات ثانية بعد "يو إس إس أبراهام لينكولن"، مما يزيد الضغوط على إيران للتوصل إلى اتفاق نووي.

- ترامب يؤكد تمسكه بالمفاوضات كخيار مفضل مع إيران، معربًا عن أمله في أن تكون إيران أكثر عقلانية ومسؤولية في المفاوضات المستقبلية.

"جيرالد آر فورد" ستنضم إلى " أبراهام لينكولن" التي وصلت في يناير

ترامب هدد قبل أيام بنشر حاملة طائرات ثانية في المنطقة

نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدر وصفته بالمطلع أن "يو إس إس جيرالد آر فورد"، حاملة الطائرات الأكبر في العالم، تلقت أوامر بالإبحار من الكاريبي إلى المنطقة، وذلك بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل التحشيد العسكري الأميركي حول إيران بالتزامن مع تأكيد ترامب تمسكه بالحل الدبلوماسي واستمراره بالتهديد بالتحرك عسكريا في حال تعثر المفاوضات.

وأكد مسؤول أميركي، لـ"أسوشييتد برس"، أن هذه الخطوة تعزز الحضور والقوة العسكرية الأميركية دعما لمساعي ترامب للضغط على إيران بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نقلت عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أمس الخميس، قولهم إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أبلغت مجموعة حاملة طائرات ثانية بالاستعداد للتحرك نحو المنطقة، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على الدفع بحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات يمكنها إطلاق صواريخ موجهة. ومن شأن توجه الحاملة "يو إس إس جيرالد آر فورد"، الذي أوردته صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة، أن يزيد الضغوط على إيران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وأكد ترامب، يوم الأربعاء، تمسكه بخيار المفاوضات مع إيران باعتباره المسار المفضل لواشنطن، وذلك عقب لقائه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. وقال ترامب إنه أبلغ نتنياهو بأن "المفاوضات مع إيران لإبرام اتفاق هي خيارنا المفضل"، مضيفاً أنه يأمل بأن يكون الإيرانيون هذه المرة "أكثر عقلانية ومسؤولية"، وأوضح أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، لكنه مصر على استمرار المباحثات لبحث إمكانية إبرام اتفاق.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)