نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي يهدد إيران بـ"النووي"

23 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 12:36 (توقيت القدس)
عضو الكنيست نيسيم فاتوري مع جندي إسرائيلي، 1 يناير 2026 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلق نيسيم فاتوري تهديدات نووية تجاه إيران، ملمحاً لاستخدام أسلحة غير مستخدمة في حال تعرض إسرائيل لتهديد وجودي، مما أثار جدلاً بسبب طبيعته المباشرة.
- تصريحات فاتوري السابقة حول غزة، التي دعا فيها إلى "حرق غزة"، أثارت انتقادات دولية وظهرت في لائحة دعوى جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية.
- أحبط الشاباك والشرطة الإسرائيلية عملية إطلاق نار خططت لها خلية من الجليل، مؤكدين على خطورة تورط مواطنين إسرائيليين في تهديد أمن الدولة.

أطلق مسؤول إسرائيلي تهديدات "ذات طابع نووي" تجاه إيران، الليلة الماضية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية. وهدد عضو الكنيست نيسيم فاتوري (الليكود)، نائب رئيس الكنيست، وعضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، إيران بردّ قاسٍ إذا هاجمت إسرائيل، في ظلّ التوتر الشديد مع الولايات المتحدة، مستخدماً مصطلح "مصنع نسيج"، وهو ما اعتبره موقع واينت العبري تلميحاً واضحاً جداً إلى المفاعل في ديمونا.

كان فاتوري يتحدث على وسيلة الإعلام الحريدية "زيرات هحدشوت" (ساحة الأخبار)، حين قال: "لدينا أيضاً أدوات لم نستخدمها بعد، ومن الأفضل ألا يختبرنا أحد، لا الإيرانيون ولا أي طرف آخر. لدينا أيضاً سلاح لم نستخدمه بعد، وسنستخدمه إذا شعرنا بتهديد يصل إلى حدّ التهديد الوجودي".

وأضاف: "لا أريد التوسّع كثيراً (في الكلام)، وليس من الحكمة أن ينشغل الإيرانيون بإسرائيل. لديهم سجاد فارسي، ولدينا مصنع النسيج. لا أعتقد أن أحدهما يقف في مواجهة الآخر. وإذا وصلنا إلى مرحلة نستخدم فيها هذا السلاح في يوم الحساب، فسيكون ذلك لأن أحداً دفعنا إلى هذا الوضع الخطير، لذلك لا يجب على أحد أن يجرّنا إليه".

من جانبه، وصف موقع هيوم العبري تصريحات فاتوري بأنها "غير اعتيادية". وأضاف أن تصريحات فاتوري جاءت على خلفية النقاشات الحساسة في الولايات المتحدة وإسرائيل حول إمكانية مهاجمة إيران. وبحسب الموقع ذاته، فإنه بخلاف الخط الرسمي الذي يحرص على الغموض الأمني وصياغات حذرة، تضمنت تصريحات فاتوري تلميحات مباشرة إلى استخدام وسائل استثنائية، من دون أن يوضح المقصود.

وسبق لفاتوري أن أدلى بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً بشأن حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، معتبراً أن لا أبرياء في القطاع. كما كتب في بداية الحرب عبر حسابه على منصة إكس منشوراً دعا فيه إلى "حرق غزة الآن"، وهو ما يُعدّ دعوة واضحة للمساس بالمدنيين. كما ظهرت تصريحاته أيضاً في لائحة الدعوى التي قدّمتها جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، حيث استُشهد بمنشور كتبه فاتوري بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جاء فيه: "الآن لدينا جميعاً هدف واحد مشترك - محو قطاع غزة عن وجه الأرض".

إحباط عملية ضد جنود إسرائيليين في الجليل

زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية، اليوم، إحباط عملية إطلاق نار ضد جنود في جيش الاحتلال في مدينة كرمئيل في الشمال، خططت لها "خلية" من أربعة أشخاص، من سكان الجليل. وجاء في بيان مشترك للجهازين، أنه "في نشاط مشترك بين جهاز الأمن العام ووحدة التحقيقات في مديرية الجليل التابعة لشرطة إسرائيل، تم توقيف أربعة مواطنين إسرائيليين من سكّان الشمال للتحقيق، هم: أحمد سرحان (19 عاماً)، محمد خليل (18 عاماً)، واثنان آخران قاصران، وذلك بشبهة التورّط في عمل أمني".

الصورة
صورة نشرها الاحتلال يزعم أنها لخلية "الخليل"، 23 فبراير 2026 (جيش الاحتلال)

وأضاف البيان أنه "خلال التحقيق معهم في الشاباك والشرطة، تبيّن أنّ الضالعين عقدوا اتفاقاً بنيّة تنفيذ عملية في مدينة كرمئيل ضد جنود، حيث قام بعضهم بالتدرّب وتلقّي إرشادات بهدف تنفيذ العملية. مع انتهاء التحقيق، من المقرّر صباح اليوم الاثنين تقديم لوائح اتّهام بحق الأربعة من نيابة لواء حيفا، بواسطة المحامية شارون أدري".

وزعم البيان أن "التحقيقات كشفت عن عمل خطير تورّط فيه سكّان من منطقة الجليل، وهم مواطنون في دولة إسرائيل، حيث تآمروا بهدف تنفيذ عمل أمني خطير ضد قوات الأمن. يؤكّد الشاباك وشرطة إسرائيل أنّهما ينظران بخطورة بالغة إلى أي تورّط من مواطنين إسرائيليين في عملية من شأنها تعريض أمن الدولة ومواطنيها للخطر، وسيواصلان العمل بحزم لرصد مثل هذه الأنشطة وإحباطها".