فصيلان عراقيان يهددان بالرد على العدوان الإسرائيلي في لبنان
استمع إلى الملخص
- شدد الناطق باسم كتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، على أن الرد على المجازر الإسرائيلية سيكون موحداً من قوى المحور، مؤكداً أن إسرائيل ستدفع الثمن وأن المعركة معها ستبقى مفتوحة.
- حذر الحرس الثوري الإيراني من رد قوي إذا لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية، بينما أكد قائد السلاح الجوي أن الاعتداء على حزب الله هو اعتداء على إيران.
قال زعيم حركة النجباء العراقية أكرم الكعبي إن "استمرار العدو الصهيوني في خرق العهود والمواثيق واستهداف لبنان سيقابل بردّ"، مؤكداً أن "جبهة المقاومة ستعود لتأديبه بقوة". وأضاف، في بيان، أن ما يجري يعكس "الغدر والكذب والخداع"، معتبراً أن الخصوم "لا يبرحون إلا أن ينكثوا عهودهم ومواثيقهم"، محذراً من أن "الزمان سيتغير والأمور ستختلف"، وأنهم "سيندمون على غدرهم".
كما أكد الناطق باسم كتائب سيد الشهداء العراقية أبو آلاء الولائي أن "الرد على المجازر الإسرائيلية في لبنان سيكون موحداً من مختلف قوى المحور"، والتي تمثل، وفق قوله، محاولة للتغطية على "انكسار أمام إيران ومحور المقاومة". وأضاف أن "محور المقاومة يمتلك أدوات مهمة للرد على الانتهاكات الصهيونية"، مشدداً على أن "الكيان (إسرائيل) سيدفع الثمن"، وأن المعركة معه ستبقى مفتوحة، كما انتقد ما وصفها بـ"الدول المطبّعة" التي تتقاطع مصالحها مع إسرائيل.
ويأتي ذلك بعد تحذير الحرس الثوري الإيراني في بيان، اليوم الأربعاء، من أنه في حال عدم توقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان فوراً، فإنه سيوجه "رداً قوياً على المعتدين في المنطقة". كما قال قائد السلاح الجوي في الحرس الثوري، العميد مجيد موسوي، إن "الاعتداء على حزب الله هو اعتداء على إيران"، مضيفاً في منشور على منصة "إكس": "نعمل على إعداد رد كبير على الجرائم الوحشية للكيان الصهيوني في لبنان".
وشنت إسرائيل، اليوم الأربعاء، عدواناً واسعاً على لبنان، ما أدى إلى سقوط 250 شهيداً وإصابة المئات، وذلك رغم إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أن اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران يشمل لبنان، وهو ما نفاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً لمراسلة "بي بي إس نيوز آور" في البيت الأبيض ليز لاندرز إن لبنان "لم يكن مشمولاً في الاتفاق"، مضيفاً أن ذلك مرتبط بحزب الله وأن "هذا اشتباك منفصل".
وفي السياق نفسه، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل أصرت على عدم شمول لبنان باتفاق الهدنة، مضيفاً: "وجّهنا اليوم إلى حزب الله الضربة الأكبر التي تلقاها منذ عملية البيجر، إذ استهدفنا 100 هدف خلال عشر دقائق في أماكن كان يُعتقد أنها محصّنة"، وتابع مخاطباً سكان شمال إسرائيل: "نحن ملتزمون بإعادة الأمن إليكم، وسنقيم شريطاً أمنياً داخل لبنان"، معتبراً أن إسرائيل "غيّرت وجه الشرق الأوسط بشكل جذري وستواصل ذلك".