شعث يدعو إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وحماية المدنيين في غزة
استمع إلى الملخص
- اللجنة الوطنية، التي تأسست في يناير الماضي كجزء من خطة السلام الأمريكية، تركز على إدارة الشؤون المدنية في غزة وتؤكد التزامها بحماية المدنيين ومنع الأحداث المأساوية.
- تباينت ردود الفعل على موقف اللجنة، حيث انتقده البعض لعدم تحميل الاحتلال المسؤولية، بينما رأى آخرون أن دورها إنساني وغير سياسي.
وصف رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث اليوم الأحد، ما شهده القطاع من خسائر في الأرواح خلال الأيام الماضية بـ"المؤلم والمفجع"، داعياً إلى الالتزام بوقف إطلاق النار. جاءت تصريحات شعث في منشور على منصة إكس بعد يوم دامٍ في قطاع غزة، جراء التصعيد الإسرائيلي، إذ استشهد أمس السبت 31 فلسطينياً في سلسلة غارات إسرائيلية دامية استهدفت مناطق مختلفة من القطاع، وزعم جيش الاحتلال أن الغارات كانت "رداً على انتهاك حماس لوقف إطلاق النار" لكن الحركة نفت ذلك وحمّلت الاحتلال المسؤولية عنها.
وقال شعث: "نتقدم بخالص التعازي إلى العائلات التي فقدت أبناءها، وقلوبنا مع كل أسرة لا تزال تعيش في ظل الخوف وعدم اليقين"، فيما دعا إلى الالتزام فوراً بوقف إطلاق النار.
وأضاف أن "اللجنة الوطنية لإدارة غزة تؤكد التزامها جنباً إلى جنب مع شركائها بمنع وقوع المزيد من تلك الأحداث المأسوية، وحماية المدنيين". ولفت إلى أنّه "يجب أن يكون المسار المستقبلي قائماً على ضبط النفس، وتحمّل المسؤولية، والاحترام الكامل لحياة المدنيين".
وانتقد فلسطينيون على وسائل التواصل هذا الموقف، مشيرين إلى أنه "لم يحمّل الاحتلال المسؤولية عن ما جرى، ولم يظهر موقفاً قوياً تجاه انتهاكاته المستمرة للاتفاق"، غير أنّ آخرين قالوا إنّ دور اللجنة "إنساني وليس لها علاقة بالجانب السياسي، ما يعني أن الموقف مقبول".
واللجنة الوطنية لإدارة غزة، هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة. وجاء تشكيل اللجنة ضمن بنود خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.