جيش الاحتلال يوسع عملياته شمال شرقي غزة وينفذ عمليات حفر وتجريف

01 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 19:36 (توقيت القدس)
آليات إسرائيلية أمام مبنى مدمر في رفح جنوبي قطاع غزة، 13 سبتمبر 2024 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، حيث قامت آليات الاحتلال بعمليات تجريف واسعة في محيط مقبرة البطش وبلدة جباليا، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي وإطلاق نار متقطع، مما يندرج ضمن عمليات تقدم اعتيادية لتدمير الممتلكات.

- تشهد مناطق جباليا وبيت لاهيا عمليات قصف واستهداف للفلسطينيين العائدين لمناطقهم المدمرة، مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم التزام الفصائل الفلسطينية بالهدوء.

- منذ بداية الحرب على إيران، استشهد أكثر من 63 فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن 200، مع تسجيل 300 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وفقاً لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، شمالي قطاع غزة بشكل مفاجئ، بالتزامن مع تحركات عسكرية وعمليات تجريف في أماكن التمركز القريبة من "الخط الأصفر" شمال شرقي القطاع.

وأفادت مصادر ميدانية "العربي الجديد" بأن آليات الاحتلال، وبينها دبابات وجرافات، توغلت في محيط مقبرة البطش شرقي غزة، حيث شرعت بأعمال تجريف واسعة في المنطقة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء.

وأوضحت المصادر أن قوة من آليات الاحتلال في بلدة جباليا شمالي القطاع تقدمت هي الأخرى، في المنطقة المقابلة لبنك فلسطين، وباشرت عمليات حفر وتجريف في المكان، دون اتضاح طبيعة الأهداف حتى اللحظة.

وأشارت إلى تمركز دبابة عسكرية وجرافة كبيرة في شارع الجرن، وسط استمرار التوغل البري في المنطقة وتصاعد النشاط العسكري فيها مع وجود لجنود الاحتلال، بالتزامن مع عمليات إطلاق نار بشكل متقطع. ووفقاً للمصادر، فإن ما يجري يندرج في إطار عمليات تقدم اعتيادي تتم بين فترة وأخرى في تلك المنطقة، لتنفيذ عمليات تدمير وتخريب في الممتلكات القريبة من الخط الأصفر قبل الانسحاب.

وتشهد مناطق جباليا وبيت لاهيا وجباليا البلد شمالا عمليات قصف واستهداف تطاول الفلسطينيين الذين عادوا لمناطقهم المدمرة، وسط عمليات تدمير وتوسع يقوم بها جيش الاحتلال على الأرض بهدف التقدم بعد الخط الأصفر.

وصعد الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية حربه على إيران وتيرة العمليات العسكرية والقصف الجوي والمدفعي على القطاع، بالرغم من حالة الهدوء التي تلتزمها الفصائل الفلسطينية والسعي للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وبشكل شبه يومي تشهد المناطق الشمالية الشرقية والشمالية لمدينة غزة عمليات إطلاق نار واستهداف سواء عبر الآليات العسكرية أو الطائرات المسيرة ما تسبب في استشهاد عدد من الفلسطينيين من بينهم مسنون وأطفال فضلاً عن إصابة العشرات، إلى جانب عمليات الاغتيال.

وبحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد استشهد أكثر من 63 فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن 200، فضلاً عن تسجيل 300 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة منذ بداية الحرب على إيران، في حين سجلت وزارة الصحة استشهاد 713 فلسطينيا وإصابة 1940 آخرين برصاص الاحتلال منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.