ترامب يحذّر إيران من "أمور سيئة" حال عدم التوصل لاتفاق

03 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 11:36 (توقيت القدس)
ترامب يتحدث للصحافيين في منتجع مارالاغو بفلوريدا، 1 فبراير 2026 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الرئيس ترامب يحذر من "أمور سيئة" إذا لم تتوصل إيران لاتفاق مع الولايات المتحدة، مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك إرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.
- وزير الخارجية الفرنسي يؤكد على ضرورة التركيز على القمع في إيران قبل مناقشة الملف النووي، مع دعوات لإطلاق سراح السجناء وإعادة الحريات.
- محادثات مرتقبة في إسطنبول بين واشنطن وطهران حول اتفاق نووي محتمل، مع احتمالية مشاركة دول إقليمية، وإيران تدرس تعليق برنامجها النووي مقابل مقترحات أمريكية.

ترامب: إذا تمكنا من التوصل إلى حل مع إيران سيكون ذلك رائعاً

"رويترز": ويتكوف وعراقجي يناقشان اتفاقاً نووياً محتملاً الجمعة

مسؤولون إيرانيون: طهران مستعدة لإغلاق أو تعليق برنامجها النووي

في الوقت الذي تمارس فيه الإدارة الأميركية ضغوطها على إيران لإجبارها على الاستجابة إلى مطالب واشنطن، قال الرئيس دونالد ترامب

 إن هناك محادثات جارية مع إيران، محذراً من أن "أموراً سيّئة" ستحدث إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. وقال في تصريحات للصحافيين بالبيت الأبيض على هامش إطلاق مشروع لتخزين المعادن الحيوية في الولايات المتحدة ليل الاثنين- الثلاثاء: "الآن هناك أسطول ضخم متجه نحو إيران. نحن نتناقش معهم الآن، وإذا تمكنا من التوصل إلى حل سيكون ذلك رائعا، وإذا لم نتوصل لاتفاق فمن المحتمل أن تحدث أشياء سيئة".

وكان ترامب قد لوّح باستخدام القوة وأرسل حاملة طائرات إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة. وقد عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في المنطقة عبر الدفع بأسراب من المقاتلات والطائرات، وأسطول بحري تقوده حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.

إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات التي يُنتظر أن تُعقد بين واشنطن وطهران الجمعة ينبغي أن تنصبّ على مسألة القمع في إيران قبل التطرّق للملفّ النووي. وقال بارو لشبكة "فرانس تلفزيون" العامة، وفق "فرانس برس"، إن "أول القرارات التي يجب اتّخاذها هي بطبيعة الحال وضع حد لهذا القمع الدموي، وإطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ثم بعد ذلك معالجة قضايا النووي والصواريخ ودعم المنظمات الإرهابية".

وفي وقت سابق الاثنين، أشارت وكالة رويترز إلى أن مبعوث الرئيس ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزمان عقد اجتماع الجمعة في إسطنبول بتركيا، لمناقشة اتفاق نووي محتمل، مع توقعات بمشاركة بعض دول المنطقة مثل السعودية والإمارات وعمان ومصر، فيما كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن احتمالية حضور جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب هذه الاجتماعات.

وكان مصدر إيراني مطلع لـ"العربي الجديد"، قد كشف مساء الاثنين، عن وجود مقترحات لعقد جولة المفاوضات المحتملة يومي الخميس والجمعة القادمين في تركيا، وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن المباحثات جارية بشأن "أطر المفاوضات" التي تشمل صيغة التفاوض إن كانت مباشرة أو غير مباشرة، لافتاً إلى "جهود مكثفة لعقد مباحثات مباشرة هذه المرة" بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي سيتف ويتكوف، "لكن لم يحصل اتفاق نهائي على الصيغة رغم أن الاحتمالات بدأت تتزايد بشأن عقد اللقاء مباشرة".

إلى ذلك، قالت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين إن إيران مستعدة لإغلاق برنامجها النووي أو تعليقه، لكنها تُفضل اقتراحاً قدمته الولايات المتحدة العام الماضي، لإنشاء تكتل إقليمي لإنتاج الطاقة النووية. وأشارت إلى أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام، نقل رسالة من المرشد علي خامنئي مفادها، أن إيران قد توافق على شحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا، كما فعلت بموجب اتفاق عام 2015.