بيرنهام المرشح لخلافة ستارمر يستبعد انتخابات مبكرة في بريطانيا

04 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 21:29 (توقيت القدس)
آندي بيرنهام في لندن، 2 يوليو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- آندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الوزراء في بريطانيا، يرفض الدعوة لانتخابات مبكرة، ملتزماً ببرنامج حزب العمال الانتخابي ودعم أوكرانيا، مع تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
- بيرنهام يؤيد إصلاح نظام الاقتراع البريطاني لتعزيز التعاون السياسي وتقليل التركيز على تسجيل النقاط السياسية، ويسعى لإقناع حزبه بتضمين هذا الإصلاح في البرنامج الانتخابي المقبل.
- كير ستارمر يؤكد على أهمية السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن خليفته يجب أن يخصص نفس القدر من الوقت للأزمات الدولية، معتبراً أن السياسة الخارجية والداخلية وجهان لعملة واحدة.

استبعد آندي بيرنهام، الأوفر حظّاً لتولّي رئاسة الوزراء في بريطانيا، الجمعة، الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، متعهداً بالتزام البرنامج الانتخابي لحزب العمال، وبمواصلة دعم أوكرانيا.

ويُتوقع أن يتولّى بيرنهام، وهو المرشح الوحيد حالياً لخلافة كير ستارمر الذي استقال من زعامة الحزب ورئاسة الحكومة الشهر الماضي، قيادة حزب العمال (يسار الوسط) وتشكيل الحكومة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وخلال جلسة "اسألني أيّ شيء" على منصة "ريديت"، أجاب رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق عن أسئلة تناولت قضايا عدة، بدءاً من الإصلاح الانتخابي إلى السياسة الخارجية.

وفي ما يتعلّق بالحرب في أوكرانيا، قال بيرنهام إنه سيقدّم لكييف مستوى الدعم نفسه الذي قدّمه ستارمر، مشيراً أيضاً إلى رغبته في مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وعندما سُئل عن احتمال الذهاب إلى انتخابات عامة فورية، أجاب: "كلا"، مؤكداً أنه سيعمل وفق "برنامج 2024 الانتخابي"، الذي قاد حزبه إلى فوز كاسح في ذلك العام، علماً أن الانتخابات المقبلة ليست مقرّرة قبل عام 2029.

وفي جلسة "ريديت"، أشار بورنهام أيضاً إلى أنه لا يزال يؤيّد إصلاح نظام الاقتراع البريطاني القائم على مبدأ "الفائز الأول"، والذي استفاد منه تاريخياً الحزبان الرئيسيان في البلاد. وقال "أنا مؤيد قوي للإصلاح الانتخابي، لأنني أعتقد أنه سيساعد على الانتقال إلى سياسة أكثر تعاوناً، وأقل تركيزاً على تسجيل النقاط السياسية وأكثر اهتماماً بحلّ المشكلات". وأضاف "سأسعى إلى إقناع حزبي بضرورة تضمين البرنامج الانتخابي المقبل التزاماً بالإصلاح الانتخابي".

ستارمر: رئيس الوزراء القادم لن يتمكن من تقليص وقت السياسة الخارجية

من جانبه، قال ستارمر إن من سيخلفه في المنصب، أياً كان، سيتعين عليه تكريس القدر نفسه من الوقت الذي خصصه للأزمات الدولية والجهود الدبلوماسية، رافضاً طروحات عن أن الزعيم المقبل لبريطانيا يمكنه التركيز بصورة أكبر على القضايا الداخلية. وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الجمعة إن السياسة الخارجية والسياسة الداخلية لا يمكن فصلهما عن بعضهما في عالم يزداد اضطراباً.

وأضاف: "غالباً ما يدور نقاش بشأن التوازن المناسب بين التعامل مع الشؤون الدولية والتعامل مع القضايا الداخلية، لكن الأمرين في الحقيقة وجهان لعملة واحدة". وعندما سئل عما إذا كان بإمكان رئيس وزراء أن يخصص وقتاً أقل للدبلوماسية مما فعل هو، أجاب: "لا.. لا أعتقد أن ذلك ممكن". 

وفي مقطع فيديو بعنوان "مع كير" نُشر على إكس اليوم السبت، دافع ستارمر عن تركيز إدارته على السياسة الخارجية، قائلاً إن بريطانيا استعادت مكانتها العالمية. وأشار إلى دعم أوكرانيا والمشاركة في التحالفات الدولية بوصفهما من أهم إنجازاته. وقال: "حقيقة أن الدول الأخرى تتطلع إلينا الآن لتولي زمام القيادة، أمر أفخر فعلاً بتحقيقه خلال العامين اللذين قضيناهما في الحكم". وأشار ستارمر أيضاً إلى استقرار الاقتصاد والحد من فقر الأطفال وتحسين الخدمة الصحية الوطنية ضمن أهم إنجازاته. 

(فرانس برس، رويترز)