الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد سبع سنوات

14 مارس 2026   |  آخر تحديث: 19:12 (توقيت القدس)
رئيسة فنزويلا خلال لقائها مسؤولين أميركيين في كاراكاس، 11 فبراير 2026 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رفعت الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا لأول مرة منذ سبع سنوات بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واستئناف العلاقات الدبلوماسية، مما يشير إلى بداية عهد جديد في العلاقات بين البلدين.
- خففت الولايات المتحدة الحظر النفطي المفروض على فنزويلا، مما سمح للشركات متعددة الجنسيات بالعمل هناك، وسط تأكيدات من كاراكاس بضمان أمن الاستثمارات الأجنبية.
- أعلنت واشنطن نفسها مسؤولة عن فنزويلا، مما أدى إلى إصلاحات في قطاع النفط وإقرار قانون عفو لإطلاق سراح السجناء السياسيين.

رفعت الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا، اليوم السبت، لأول مرة منذ سبع سنوات، في أعقاب اختطاف قوات خاصة أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واستئناف العلاقات الدبلوماسية. وقالت القائمة بالأعمال الأميركية لورا دوغو، وهي أرفع دبلوماسية في السفارة، في منشور على منصة إكس: "لقد بدأ عهد جديد. سنبقى مع فنزويلا"، مرفقة موقفها بصورة للعلم الأميركي وهو يُرفع خارج السفارة.

وأضافت أنها وفريقها رفعوا العلم "بعد سبع سنوات بالضبط من إزالته" في 14 مارس/آذار 2019، أي بعد شهرين من خفض كاراكاس العلاقات بسبب رفض واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو عام 2018. في وقت سابق من الشهر، استأنفت الولايات المتحدة وفنزويلا العلاقات الدبلوماسية وسط انفراج سريع في العلاقات منذ غارة القوات الخاصة الأميركية التي خلفت نحو 100 قتيل وأسفرت عن اختطاف مادورو وزوجته ونقله جواً إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم "تهريب مخدرات".

وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها تدير فنزويلا فعلياً وتسيطر على مواردها النفطية الهائلة. ودعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الجمعة، واشنطن إلى رفع العقوبات المفروضة على بلادها بشكل كامل. وخفّفت الولايات المتحدة بعد اختطاف مادورو الحظر النفطي المفروض على فنزويلا منذ سبع سنوات، وأصدرت تراخيص تسمح لعدد من الشركات متعددة الجنسيات بالعمل في البلاد في ظل شروط معينة.

وفي وقت سابق، أوضح وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم أنه تلقى تأكيدات من كاراكاس بأن "الحكومة ستضمن أمن" الشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في البلاد، مضيفاً أن فنزويلا ستتجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز في عام 2026. ويمثل بورغوم المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة ترامب. وقال بورغوم الذي أجرى محادثات مع رودريغيز، خلال رحلة استغرقت يومين، إن عشرات الشركات أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا، وأضاف لصحافيين أن اجتماعاته كانت "إيجابية للغاية".

وبعد خطف مادورو، أعلنت واشنطن نفسها مسؤولة عن فنزويلا التي تملك أكبر احتياطيات من النفط الخام في العالم. وتحت ضغط أميركي، قامت الحكومة التي تقودها رودريغيز بإصلاحات في قطاع النفط، كما أقرّت قانون عفو لإطلاق سراح السجناء السياسيين.

(فرانس برس، العربي الجديد)