البيرو تقطع علاقاتها مع إيران وتتهمها بتصعيد الحرب في المنطقة
- تتهم إيران الولايات المتحدة بعدم الالتزام بمذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار، مؤكدة استعدادها للعودة إليها بشرط التزام واشنطن ببنودها، بعد مفاوضات بوساطة باكستان وقطر.
- تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع تبادل لإطلاق النار وتهديدات بضربات أميركية أشد، مستهدفةً مواقع إيرانية متعددة، خاصة قرب مضيق هرمز.
قطعت البيرو، الدولة المقربة من الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، متهمةً إياها بـ"تصعيد النزاعات" في الشرق الأوسط وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت الوزارة في بيان إن حكومة البيرو "اتخذت قراراً بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وذلك "بناء على نهجها السلمي التاريخي". وأضافت أن "البيرو تتابع بقلق كبير القيود الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني، فضلاً عن عرقلة حركة التجارة الدولية عبر مضيق هرمز"، معربة كذلك عن أسفها لـ"تدهور الديمقراطية" في الجمهورية الإسلامية.
ويأتي اتهام البيرو إيران بالتصعيد في المنطقة، في وقت تتهم طهران الولايات المتحدة بالوقوف وراءه، وعدم الالتزام بمذكرة التفاهم التي أُبرمت في 18 يونيو/حزيران الماضي لوقف إطلاق النار بين الجانبين. وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الثلاثاء، خلال كلمته في قمة منظمة شنغهاي بمدينة بيشكيك في قرغيزستان، استعداد بلاده للعودة إلى المذكرة، بشرط التزام الولايات المتحدة ببنودها.
وأوضح بزشكيان أنّ مفاوضات استمرت قرابة ثلاثة أشهر بوساطة من "دولتَين صديقتَين وشقيقتَين" هما باكستان وقطر، أفضت في نهاية المطاف إلى ما يُعرف بـ"مذكرة تفاهم إسلام أباد"، إلّا أنه أشار إلى أن التزام الولايات المتحدة بالوثيقة التي وقّعها رئيسها دونالد ترامب لم يستمر سوى أقل من أسبوعَين. ولفت إلى أن انتهاك الولايات المتحدة التزاماتها قوبل برد إيراني "مناسب"، مؤكداً أنه في حال عودة واشنطن إلى التزاماتها في المذكرة المذكورة، فإنّ إيران ستقوم "فوراً" بالعمل بالمثل.
وعادت الولايات المتحدة وإيران إلى حالة الحرب، مساء الثلاثاء، بعد أكبر تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع، إذ هددت واشنطن بضربات أشد تدميراً. وقالت القيادة المركزية الأميركية إنّ الجيش الأميركي أتمّ، أمس الثلاثاء، موجة من الضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع دفاع جوي وأنظمة رادار وأصولاً ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات على أهداف متعددة في أنحاء البلاد أمس الثلاثاء، كثير منها قرب مضيق هرمز، حيث تهدد إيران ناقلات النفط التي تقدم على عبور الممر المائي الضيق دون تصريح.
(فرانس برس، العربي الجديد)