اتصال سعودي إيراني يبحث التطورات الإقليمية "ومنع التصعيد" في المنطقة
- أكدت الخارجية الإيرانية استمرار مسار الدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة لمنع التصعيد، مع تأكيد عراقجي على ضرورة التوصل إلى "اتفاق عادل وشامل" مع الولايات المتحدة.
- أعلن ترامب تعليقاً مؤقتاً لعملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز بعد اتفاق مع طهران، لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، آخر التطورات الإقليمية وجهود منع التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه فيصل بن فرحان وفق بيان للخارجية السعودية، في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، زادت من مخاوف انهيار الهدنة المستمرة منذ 8 إبريل/ نيسان الماضي. وذكرت الوزارة أنه "خلال الاتصال بُحثَت آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها"، دون إعطاء تفاصيل أخرى.
سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يجري اتصالاً هاتفياً بمعالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي. pic.twitter.com/7g8idOyiOd
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) May 6, 2026
من جهتها، أفادت الخارجية الإيرانية بأن عراقجي الذي يزور بكين، أجرى مباحثات هاتفية ظهر الأربعاء، مع وزير الخارجية السعودي. وتناول الجانبان خلال الاتصال "آخر التطورات الإقليمية، وأكدا استمرار مسار الدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة من أجل منع التصعيد"، وفق الخارجية الإيرانية.
ويأتي الاتصال في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال لقائه نظيره الصيني، وانغ يي، في بكين بُعيد وصوله فجر اليوم الأربعاء، أن بلاده تقبل حصراً بـ"اتفاق عادل وشامل" في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية. وتابع عراقجي، بحسب ما نقلته وكالة إيسنا الإيرانية، أن الحرب التي شُنّت على إيران "كانت عملاً عدوانياً سافراً وانتهاكاً للقوانين الدولية"، مشدداً بالقول: "نبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات".
وكان ترامب قد أعلن، فجر اليوم الأربعاء، تعليقاً مؤقتاً لعملية "مشروع الحرية" التي بدأت يوم الاثنين، واستهدفت فتح مضيق هرمز بعدما أغلقته إيران، مضيفاً أنّ ذلك جاء بعد اتفاق مع طهران ولمعرفة إن كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "توصلنا إلى اتفاق مشترك يقضي بأنه فيما يظل الحصار سارياً بكامل قوته وأثره، فإن "مشروع الحرية" (أي ملاحة السفن عبر مضيق هرمز) سيُوقف مؤقتاً لفترة وجيزة، ريثما يتضح إن كان ممكناً إبرام الاتفاق والتوقيع عليه".