إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في إسطنبول

20 مايو 2026   |  آخر تحديث: 21:03 (توقيت القدس)
تظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في أنقرة تضامناً مع غزة، 6 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تدرس إسرائيل إغلاق قنصليتها في إسطنبول، التي افتتحت عام 1949، بعد حادث إطلاق نار في محيطها في أبريل الماضي، بينما تبقى السفارة في أنقرة مفتوحة رغم غياب طاقمها الدبلوماسي منذ الحرب على غزة في أكتوبر 2023.
- لا يزال الموظفون الأتراك يعملون في السفارة والقنصلية، مع دراسة مشروع لهدم مبنى القنصلية كإجراء وقائي ضد الزلازل، وسط تكاليف مالية للإبقاء على المقرات الخالية.
- تصاعدت التوترات بين تركيا وإسرائيل منذ الحرب على غزة، مع انتقادات الرئيس التركي أردوغان لإسرائيل، واستمرار التوتر السياسي بين الجانبين.

تدرس سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق قنصليتها في مدينة إسطنبول، التي افتُتحت عام 1949، وتُعد من أقدم بعثاته الدبلوماسية، وذلك عقب حادث إطلاق نار وقع في محيطها خلال إبريل/ نيسان الماضي، وفق ما أفاد مصدر إسرائيلي وكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء. وأوضح المصدر أن السفارة الإسرائيلية في أنقرة ستبقى مفتوحة، رغم استمرار غياب طاقمها الدبلوماسي الذي جرى إجلاؤه، إلى جانب موظفي القنصلية، عقب الحرب على  قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأشار المصدر إلى أن الموظفين الأتراك فقط ما زالوا يعملون داخل السفارة والقنصلية، مضيفاً أن "المسألة لا تزال قيد البحث ولم يُتخذ أي قرار نهائي بعد". ولفت المصدر إلى وجود مشروع لهدم المبنى الذي يضم القنصلية في إطار إجراءات الوقاية من الزلازل، مضيفاً أن بعض الجهات تعتبر أن "الإبقاء على هذه المقرات الخالية يكلّف أموالاً كثيرة".

وفي السابع من إبريل، شهد محيط القنصلية إطلاق نار لم تتبنّه أي جهة، ما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين وإصابة شرطيين بجروح طفيفة. واتهمت السلطات التركية حينها "منظمة إرهابية تستغل الدين" بالوقوف وراء الهجوم، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وكان مصدر مطلع قد أكد سابقاً لوكالة فرانس برس عدم وجود دبلوماسيين إسرائيليين حالياً على الأراضي التركية، موضحاً أن إخلاء البعثات الدبلوماسية شمل تركيا ودولاً أخرى في المنطقة لأسباب أمنية بعد اندلاع الحرب على غزة. ومنذ بدء الحرب على غزة، صعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

 انتقاداته للاحتلال الإسرائيلي ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو. ويمثل تركيا حالياً قائم بالأعمال في إسرائيل، بعد تقاعد آخر سفير تركي هناك، في ظل استمرار التوتر السياسي بين الجانبين.

وكانت تركيا أول دولة ذات غالبية مسلمة تعترف بإسرائيل عام 1949، قبل أن تستأنف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين عام 2016 بعد قطيعة استمرت ست سنوات على خلفية الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية المتجهة إلى غزة، والذي أسفر عن سقوط قتلى. وفي تطور متصل، اعترضت البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أسطولاً جديداً كان متوجهاً إلى قطاع غزة، بعدما انطلق من السواحل التركية الأسبوع الماضي.

(فرانس برس)