احتكار النصر، أو تقديمه ملكيةً خاصّةً لفئة واحدة، هو الطريق الأسرع لإفشال الثورة من الداخل. ولم يشعر السوريون بأن هذا الانتصار يخصّهم جميعاً بالمعنى نفسه.
بانتظار اكتمال سردية النجاح الذي أنهى حكم عائلة الأسد، يمكن الانشغال بالمفاعيل التي جعلت "تحرير الشام" وفصائل معها تتأهل لتقود عملية إسقاط بشّار عسكرياً
أين صنّاع السينما في مصر، وهم ينفقون الملايين على تفاهات، من تحفة درامية جاهزة تقريباً للتنفيذ سينمائياً من دون عناء كبير؟ لأننا أام نص درامي حي أخّاذ.