لائحة الاتهام الأميركية ضد رئيس فنزويلا وحكومته
محكمة مقاطعة الولايات المتحدة
المقاطعة الجنوبية لولاية نيويورك
الولايات المتحدة الأميركية
ضدّ
نيكولاس مادورو موروس،
ديوسدادو كابيو روندون،
رامون رودريغيز تشاسين،
سيليا أدِيلا فلوريس دي مادورو،
نيكولاس إرنستو مادورو غويرا، المعروف أيضًا باسم "نيكولاسيتو"، والمعروف أيضًا باسم "الأمير"،
وهيكتور روستينفورد غيريرو فلوريس، المعروف أيضًا باسم "نِيفيو غيريرو"،
المدعى عليهم.
تُوجِّه هيئة المحلفين الكبرى الاتهام بما يلي:
- مقدمة
لائحة اتهام بديلة إضافية – سرية
S4 11 Cr. 205 (AKH)
1. على مدى أكثر من خمسةٍ وعشرين عامًا، أساء قادة فنزويلا استخدام مناصبهم القائمة على الثقة العامة، وأفسدوا مؤسسات كانت في الأصل مؤسساتٍ مشروعة، وذلك من أجل إدخال أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة الأميركية.
2. يُعدّ المتهم نيكولاس مادورو موروس في طليعة هذا الفساد، وقد تحالف مع شركائه المتآمرين لاستغلال السلطة التي حصل عليها بصورة غير مشروعة، والمؤسسات التي أفسدها، من أجل نقل آلاف الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
فمنذ بداياته المبكرة في الحكومة الفنزويلية، لوّث مادورو موروس كل منصبٍ عام شغله. فبصفته عضوًا في الجمعية الوطنية الفنزويلية، قام مادورو موروس بنقل شحنات من الكوكايين تحت حماية أجهزة إنفاذ القانون الفنزويلية.
وبصفته وزير خارجية فنزويلا، وفّر مادورو موروس جوازات سفر دبلوماسية فنزويلية لتجار المخدرات، وسهّل توفير غطاء دبلوماسي للطائرات التي استخدمها غاسلو الأموال لإعادة عائدات المخدرات من المكسيك إلى فنزويلا.
وبصفته رئيس فنزويلا، والحاكم الفعلي للبلاد حاليًا، يسمح مادورو موروس لازدهار الفساد الممول بالكوكايين لمصلحته الشخصية، ولمصلحة أعضاء نظامه الحاكم، ولمصلحة أفراد أسرته.
3. يتراس المتهم نيكولاس مادورو موروس اليوم قمة حكومة فاسدة وغير شرعية، استغلت على مدى عقود سلطة الدولة لحماية الأنشطة غير القانونية والترويج لها، بما في ذلك الاتجار بالمخدرات. وقد أدى هذا الاتجار إلى إثراء وترسيخ نفوذ النخب السياسية والعسكرية في فنزويلا، ومن بينهم المتهم وزير الداخلية والعدل والسلام ديوسدادو كابيو روندون، والمتهم وزير الداخلية والعدل السابق رامون رودريغيز تشاسين.
كما أسهم هذا الاتجار واسع النطاق في تركيز السلطة والثروة في أيدي أفراد عائلة مادورو موروس، بما في ذلك المتهمة زوجته، التي تُقدَّم بوصفها السيدة الأولى لفنزويلا سيليا أدِيلا فلوريس دي مادورو، ونجله المتهم، عضو الجمعية الوطنية الفنزويلية نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، المعروف باسم “نيكولاسيتو” و“الأمير”. وتغذّي هذه الحلقة من الفساد القائم على المخدرات جيوب المسؤولين الفنزويليين وعائلاتهم، في الوقت الذي تعود فيه بالفائدة أيضًا على إرهابيي المخدرات العنيفين الذين يعملون دون رادع على الأراضي الفنزويلية، ويساهمون في إنتاج وحماية ونقل أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
4. في فترات مختلفة منذ نحو عام 1999، دخل مسؤولون فنزويليون، من بينهم نيكولاس مادورو موروس وديوسدادو كابيو روندون ورامون رودريغيز تشاسين، المتهمون، في شراكات مع إرهابيي مخدرات من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (FARC)، وجيش التحرير الوطني (ELN)، وكارتل سينالوا، ومنظمة لوس زيتاس، وعصابة ترين دي أراغوا (TdA)، بما في ذلك زعيمها المتهم هيكتور روستينفورد غيريرو فلوريس، المعروف باسم “نِيفيو غيريرو”.
وباختصار، فإن مادورو موروس وشركاءه المتآمرين تحالفوا على مدى عقود مع بعض أكثر مهربي المخدرات وإرهابيي المخدرات عنفًا وانتشارًا في العالم، واعتمدوا على مسؤولين فاسدين في مختلف أنحاء المنطقة، لتوزيع أطنان من الكوكايين داخل الولايات المتحدة.
- المدعى عليهم
5. المتهم نيكولاس مادورو موروس (NICOLAS MADURO MOROS) وهو مواطن فنزويلي، شغل سابقًا منصب رئيس فنزويلا، وهو حاليًا، بعد بقائه في السلطة رغم خسارته في انتخابات حديثة، الحاكم الفعلي ولكن غير الشرعي للبلاد. كما شغل مادورو موروس مقعدًا في الجمعية الوطنية الفنزويلية بين عامي 2000 و2006 تقريبًا، وعمل وزيرًا لخارجية فنزويلا بين عامي 2006 و2013 تقريبًا، وشغل منصب نائب رئيس فنزويلا في عام 2013 تقريبًا. وتولى مادورو موروس رئاسة فنزويلا بعد وفاة الرئيس السابق هوغو تشافيز في نحو عام 2013، وخلال فترة رئاسته واصل المشاركة في الاتجار بالكوكايين مع تجار المخدرات وجماعات إرهاب المخدرات.
وفي نحو عام 2018، أعلن مادورو موروس فوزه في انتخابات رئاسية متنازع عليها ومدانة دوليًا. وفي نحو عام 2019، استندت الجمعية الوطنية الفنزويلية إلى الدستور الفنزويلي وأعلنت أن مادورو موروس اغتصب السلطة وأنه ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا.
ورغم ذلك، واصل مادورو موروس ممارسة سلطات الرئاسة، مما دفع أكثر من خمسين دولة، من بينها الولايات المتحدة، إلى رفض الاعتراف به رئيسًا للدولة. وفي نحو عام 2024، أُجريت انتخابات رئاسية أخرى في فنزويلا، تعرّضت مجددًا لانتقادات واسعة من المجتمع الدولي، أعلن فيها مادورو موروس نفسه فائزًا رغم الإدانات الواسعة.
6. المتهم ديوسدادو كابيو روندون (DIOSDADO CABELLO RONDON) وهو مواطن فنزويلي، يشغل منصب وزير الداخلية والعدل والسلام، وهو عضو في القوات المسلحة الفنزويلية، ونائب رئيس الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا. ويُنظر إلى كابيو روندون على نطاق واسع باعتباره أحد أقوى المسؤولين في فنزويلا.
وقد شغل سابقًا منصب رئيس ديوان الرئيس تشافيز في نحو عام 2001، ونائب رئيس فنزويلا في نحو عام 2002، وحاكم ولاية ميرندا بين عامي 2004 و2008 تقريبًا، ورئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية بين عامي 2012 و2016 تقريبًا. وبين عامي 2017 و2020 تقريبًا، كان عضوًا ثم رئيسًا للجمعية الوطنية التأسيسية، عقب إنشائها غير الشرعي، والتي استنزفت الصلاحيات الدستورية للجمعية الوطنية ورسّخت نظام مادورو موروس. وبعد حل الجمعية التأسيسية في نحو عام 2020، أصبح كابيو روندون عضوًا في الجمعية الوطنية بين عامي 2021 و2024 تقريبًا.
7. المتهم رامون رودريغيز تشاسين (RAMON RODRJGUEZ CHACIN) هو سياسي فنزويلي وعضو سابق في القوات المسلحة، شغل منصب وزير الداخلية والعدل بين عامي 2002 و2008 تقريبًا. وبين عامي 2012 و2017 تقريبًا، كان حاكم ولاية غواریکو الفنزويلية.
8. المتهمة سيليا أدِيلا فلوريس دي مادورو (CILIA ADELA FLORES DE MADURO) هي السيدة الأولى الفعلية لفنزويلا، بعد زواجها من المتهم نيكولاس مادورو موروس عام 2013. وتمتلك فلوريس دي مادورو مسيرة سياسية طويلة، إذ شغلت منصب رئيسة الجمعية الوطنية بين عامي 2006 و2011 تقريبًا، ومنصب النائب العام لفنزويلا بين عامي 2012 و2013 تقريبًا، وكانت عضوًا في الجمعية الوطنية التأسيسية منذ نحو عام 2017.
9. المتهم نيكولاس إرنستو مادورو غويرا (NICOLAS ERNESTO MADURO GUERRA) المعروف باسم “نيكولاسيتو” و"الأمير"، هو نجل المتهم نيكولاس مادورو موروس، وسياسي فنزويلي فاسد. دخل مادورو غيرا الحياة السياسية بعد تولي والده رئاسة فنزويلا في نحو عام 2013، حيث عيّنه مادورو موروس رئيسًا لـ“هيئة المفتشين الخاصين بالرئاسة”، وهو منصب أُنشئ خصيصًا له. وفي نحو عام 2017، انضم مادورو غيرا إلى الجمعية الوطنية التأسيسية، وفي يناير 2021 تقريبًا دخل الجمعية الوطنية الفنزويلية، ولا يزال يشغل منصبه حتى الآن.
10. المتهم هيكتور روستينفورد غيريرو فلوريس (HECTOR RUSTHENFORD GUERRERO FLORES) المعروف باسم "نِيفيو غيريرو"، شغل لأكثر من عقد من الزمن منصب القائد أو القائد المشارك لعصابة ترين دي أراغوا (TdA)، وخلال تلك الفترة انخرط أعضاء العصابة وشركاؤها في طيف واسع من الجرائم، شملت الابتزاز، والاختطاف، والقتل، والاتجار بالمخدرات، والاتجار بالأسلحة، والبغاء، والاتجار بالبشر لأغراض جنسية، والسرقات، وسطو البنوك، وغسل الأموال في فنزويلا والولايات المتحدة وغيرها من الدول.
لقراءة المزيد حمّل الوثيقة
تحميل الوثيقة