رغم الدمار الشامل الذي خلّفه القصف الإسرائيلي على حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، يواصل الفلسطينيون جهودهم لانتشال ما تبقى من حياتهم وسط الركام. الحي الذي كان نابضاً بالحياة تحول إلى أنقاض، لكن روح العزيمة والصمود لا تزال حاضرة في قلوب سكانه الذين يرفضون الاستسلام.
على الرغم من آثار الحرب وخروق الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، بدأت أسواق قطاع غزة تستعيد بعض نشاطها مع وصول المساعدات والمواد الغذائية والسلع الأساسية، وإن كانت محدودة. بعد
في مشهد يختلط فيه الأمل بالألم، تعود آلاف الأسر السورية إلى مخيم اليرموك، جنوبي العاصمة دمشق، في محاولة لإحياء ما دمرته 14 عاماً من الحرب الطاحنة. ورغم الدمار الهائل الذي
كشفت الموجة الأولى من الأمطار الشتوية في قطاع غزة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها مئات آلاف النازحين الفلسطينيين، حيث غمرت المياه خيامهم المهترئة وحوّلت مخيمات الإيواء
في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، يواجه الفتى محمد طارق صالح (13 عاماً)، واقعاً قاسياً، بعدما فقد ساقه جراء قصف استهدف المدرسة التي لجأ إليها في الأيام الأولى للحرب. واضطر