سخرية وغضب من رئيسة المفوضية الأوروبية: فضّلت الإجازة على اجتماع حول العدوان على إيران

02 مارس 2026   |  آخر تحديث: 15:45 (توقيت القدس)
أورسولا فون ديرلاين أمام الصحافة في بروكسل، 2 مارس 2026 (دورسون أيدمير/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أثارت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون ديرلاين، جدلاً واسعاً بعد تأجيلها اجتماعاً أمنياً حول العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران إلى يوم الاثنين، مما أثار استغراب وسخرية المعلقين الذين ربطوا القرار برغبة المسؤولين في عدم قطع عطلة نهاية الأسبوع.

- انتقد المعلقون تأجيل الاجتماع الأمني، معتبرين أن الاتحاد الأوروبي يفضل الحفاظ على عطلات نهاية الأسبوع على حساب الأمن الإقليمي، مما يعكس تهميشاً استراتيجياً في التعامل مع الأزمات.

- تتصاعد حدة الصراع في المنطقة مع دخول الحرب يومها الثالث، حيث شنت القوات الأميركية غارات مكثفة على إيران، بينما تواصل طهران الرد بضربات مضادة.

أثارت رئيسة المفوضية الأوروبية حنقاً وسخرية بعدما ما ظهر كأنه تفضيل من القادة الأوروبيين قضاء عطلة نهاية الأسبوع على حساب الاجتماع لبحث العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. فرغم تسارع الأحداث وخطورتها غرّدت أورسولا فون ديرلاين قائلة: "في ضوء الوضع الراهن في إيران، سأعقد اجتماعاً خاصاً للأمن يوم الاثنين". هذا يعني بعد 48 ساعة من بدء العدوان، وهو ما أثار الغضب والسخرية والاستغراب.

وردّ المعلقون على رئيسة المفوضية الأوروبية مستغربين تأجيل المباحثات الأمنية حول حدث بهذه الخطورة والأهمية حتى اليوم الاثنين. وربط المعلقون بين القرار وعدم رغبة المسؤولين الأوروبيين في قطع عطلة نهاية الأسبوع، التي تتزامن مع السبت والأحد في الغرب. فاستغرب تعليق: "الاثنين؟! من المهم عدم إزعاج أي شخص في عطلة نهاية الأسبوع التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، وتجنب مخالفة توجيهات ساعات العمل".

وسخر تعليق آخر من تغريدة رئيسة المفوضية الأوروبية: "أوافقك الرأي، ولكن يجب أن نوضح أن الاستقرار والأمن الإقليميين ليسا أهم من حماية عطلة نهاية الأسبوع. يجب حماية عطلات نهاية الأسبوع، فنحن الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف. يجب أن نكون قدوة في تحقيق التوازن الأمثل بين العمل والحياة". وتساءل ساخر آخر: "أليس يوم الاثنين عطلة رسمية في إسبانيا (يوم جزر البليار) من الأفضل الانتظار حتى يوم الثلاثاء، لكي لا نعطل يوم الراحة الإلزامي".

وجاء في تغريدة: "كل ما تحتاج معرفته عن التهميش الاستراتيجي الأوروبي في تغريدة واحدة. مساهمة أوروبا هي اجتماع يوم الاثنين. هذه مؤسسة تحتاج إلى 48 ساعة واجتماع خاص لإصدار بيان لن يقول شيئاً على الإطلاق". واقترحت تغريدة أخرى: "يا إلهي، وظّفوا مسؤولاً عن وسائل التواصل الاجتماعي لديه أدنى مهارة في فهم الوضع. نحن على وشك حرب عالمية ثالثة، ورسالتكم هي أن مجموعة من البيروقراطيين سيجتمعون خلال 48 ساعة. كيف يمكن لقارة بأكملها أن تكون بهذا القدر من الجهل؟".

وتدخل الحرب في المنطقة يومها الثالث وسط تبادل مكثف للضربات بين أطراف الحرب التي توسّعت وأشعلت المنطقة برمّتها. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية قصف أكثر من ألف هدف داخل إيران، مؤكدةً تدمير مقر قيادة الحرس الثوري، فيما أكدت طهران مقتل عدد إضافي من قادتها العسكريين وسط استمرار الغارات على مدن عدة، أبرزها طهران.