حزب الشعب الجمهوري التركي يطرد نائباً بعد اتهامه بالتحرش الجنسي

14 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 15:39 (توقيت القدس)
النائب أحمد باران يازغان بمقر البرلمان في أنقرة، 5 أغسطس 2026 (فيسبوك)

لاقت قضية اتهام نائب في حزب الشعب الجمهوري المعارض بالتحرش وتعرّضه للضرب خلال حفل عيد ميلاد، ليلة الخميس، تفاعلاً واسعاً في الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تركيا. وجاء تصريح رئيس الحزب كمال كليجدار أوغلو، صباح الجمعة، ليزيد من أصداء الحدث، بعد قوله إن "المشاهد التي ظهرت غير مقبولة وقد شعرت بانزعاج شديد أثناء مشاهدتها"، مضيفاً: "حين كنا نقول التغيير والتطهر، كنا نعني الوقوف في وجه هذا الانحلال. لا مكان، ولا يمكن أن يكون هناك مكان، تحت هذا السقف لأي شخص يلقي بظلاله على التاريخ النقي لحزب الشعب الجمهوري".

وتعرّض نائب حزب الشعب الجمهوري عن ولاية أدرنة أحمد باران يازغان، عند الساعة الثالثة من فجر الجمعة، للضرب من رجل وسيدتين على خلفية اتهامه بالتحرش الجنسي، وصوّرت الواقعة بكاميرا الهاتف المحمول. وتحوّل حفل عيد الميلاد لشجار وضوضاء دفعت سكان المبنى لطلب الشرطة التي اعتقلت المشاركين الذين تبادلوا الاتهامات والشكايات الرسمية بقسم الشرطة.

وقدّم النائب شكوى ضد الأشخاص الثلاثة، مؤكدا أنه تعرض للضرب وسرقة هاتفه المحمول؛ بينما اتهم المشتبه بهم المعتقلون يازغان بالتحرش الجنسي والتهديد والإهانة. بعدها، أحيل المتهمون إلى محكمة أدرنة، حيث أفرج عنهم من قبل قاضي محكمة الصلح الجزائية مع شرط الرقابة القضائية. وبدأت النيابة العامة في أنقرة تحقيقاً ضد أحمد باران يازغان بتهمة الاعتداء الجنسي.

وتدخلت القيادة العامة لحزب الشعب الجمهوري بعد انتشار الخبر، وأعلن نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري والمتحدث باسمه مسلم ساري، في بيان له عبر منصات التواصل الاجتماعي، بدء عملية فصل يازغان من الحزب، وقال: "في إطار المبادئ الأساسية لحزبنا ونظامه الأساسي وأحكام الانضباط، تمت إحالة نائب أدرنة أحمد باران يازغان اعتباراً من اليوم إلى لجنة الانضباط مع طلب الفصل النهائي في إجراء احترازي".