- مزارع الدجاج البياض والحبش تضررت بنسبة تجاوزت 86%، بينما كانت مزارع الأمهات الأكثر تضرراً، مما رفع إجمالي الخسائر في قطاع الدواجن إلى 30.7 مليون دولار.
- قبل الحرب، كان قطاع الدواجن مكوناً أساسياً للإنتاج الحيواني في غزة، حيث وفر 50 ألف طن من اللحوم البيضاء و15 ألف طن من بيض المائدة سنوياً، مما ساهم في دعم الأمن الغذائي المحلي.
أعلنت وزارة الزراعة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن قطاع الدواجن تعرض لضرر كبير وشامل خلال حرب الإبادة، التي أدّت إلى تدمير شبه كامل للقطاع وبنيته التحتية، واستهدفت إسرائيلياً، في جزء من أهدافها، القطاعات الاقتصادية والخدمية والصحية.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن الدجاج اللاحم (المغلق والمفتوح) كان الأكثر تضرراً من حيث العدد والمساحة، إذ سجلت المزارع المغلقة ضرراً كاملاً بنسبة 100%، بخسائر بلغت 10.8 ملايين دولار، بينما سجلت المزارع المفتوحة نسبة ضرر بلغت 95%، بخسائر قدرها 11.6 مليون دولار.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
كذلك تعرضت مزارع الدجاج البياض والحبش لأضرار كبيرة تجاوزت 86%، فيما كانت مزارع الأمهات الأقل عدداً هي الأكثر تضرراً، إذ لحق بها ضرر كامل، بحسب البيان، الذي أشار إلى أن إجمالي الخسائر في قطاع الدواجن بلغ نحو 30.7 مليون دولار، بما يعكس تأثيراً شديداً بهذا القطاع الحيوي وعلى إنتاجيته.
ولفتت الوزارة إلى أن قطاع الدواجن كان، قبل الحرب، أحد أهم مكونات الإنتاج الحيواني في قطاع غزة، وساهم مباشرةً في دعم الأمن الغذائي، عبر توفير اللحوم البيضاء وبيض المائدة للسوق المحلي.
وبلغ إنتاج عام 2022 نحو 50 ألف طن من اللحوم البيضاء، و15 ألف طن من بيض المائدة، وهو ما يعكس الدور المهم لهذا القطاع في تغطية الطلب المحلي. كذلك بلغ عدد مزارع الدواجن نحو 1,982 مزرعة، بمساحة إجمالية تقارب 297 ألف متر مربع، وبطاقة إنتاجية تُقدَّر بنحو 2.79 مليار طائر، موزعة على مختلف محافظات القطاع.