اليمن.. وصول أول دفعة من مولدات الكهرباء السعودية لدعم حضرموت
- المشروع يهدف لتحسين خدمة الكهرباء وتخفيف معاناة السكان، مع وصول دفعات إضافية من المولدات إلى المكلا وسيئون، وتتابع السلطة المحلية استكمال الإجراءات لتركيبها وتشغيلها سريعاً.
- تم توقيع اتفاقية بقيمة 150 مليون دولار مع السعودية لتوفير الوقود وتشغيل محطات الكهرباء في اليمن، بهدف تحسين استقرار الخدمة ودعم القطاعات الحيوية المرتبطة بالطاقة.
وصلت صباح اليوم الأربعاء أول دفعة من المولدات الكهربائية الإسعافية المخصصة لمحافظة حضرموت إلى مدينة المكلا، قادمة عبر المنفذ البري من المملكة العربية السعودية، ضمن مشروع يهدف إلى تعزيز القدرة التوليدية للكهرباء في المحافظة بقدرة إجمالية تبلغ 200 ميغاواط.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي قوله إن دفعات إضافية من المولدات ستصل تباعاً إلى مدينتي المكلا وسيئون خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة عاجلة لدعم منظومة الكهرباء في ساحل ووادي حضرموت.
وأوضح الخنبشي أن المشروع يُنفذ بدعم وتنسيق من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، فيما تتولى شركة الخليج العالمية للطاقة تنفيذ المحطات الكهربائية الإسعافية، مشيراً إلى أن المشروع سيعزز القدرة التوليدية ويسهم في تحسين خدمة الكهرباء وتخفيف معاناة السكان، إلى جانب دعم الاستقرار الخدمي والتنموي في المحافظة.
وأضاف أن السلطة المحلية تتابع استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لتركيب وتشغيل المولدات في أسرع وقت، بما يضمن دخولها الخدمة وفق الخطة المعتمدة، إلى حين استكمال إنشاء محطات كهرباء دائمة بقدرة 200 ميغاواط.
وتعاني محافظة حضرموت، شأنها شأن معظم المحافظات اليمنية، أزمة كهرباء مزمنة تتفاقم خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة، وسط نقص الوقود وتقادم البنية التحتية.
وتقدم السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دعماً لعدد من مشاريع قطاع الكهرباء في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، بهدف الحد من الانقطاعات وتحسين الخدمات الأساسية.
وكانت وزارة الكهرباء اليمنية قد أعلنت في التاسع من يونيو/حزيران الماضي عن توقيع اتفاق بقيمة 150 مليون دولار مع الجانب السعودي لدعم تشغيل محطات توليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.
وتهدف الاتفاقية إلى توفير مادتي الديزل والمازوت لتشغيل أكثر من 70 محطة كهربائية في أنحاء اليمن، بما يعزز استقرار الخدمة الكهربائية ويضمن استمرارية تشغيلها، إلى جانب دعم القطاعات الحيوية والخدمية المرتبطة بالطاقة، حسبما ذكر بيان حكومي. وأضاف البيان أن "هذا الدعم يأتي في إطار الجهود السعودية المستمرة لمساندة اليمن وتخفيف الأعباء الإنسانية والاقتصادية، لا سيما مع تزايد الاحتياج للطاقة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة".
وفي السياق ذاته، تم توقيع اتفاقية أخرى بين شركة النفط اليمنية "بترومسيلة" ووزارة الكهرباء والطاقة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف دعم استدامة أعمال الشركة وتعزيز كفاءتها التشغيلية وقدراتها الفنية، بما يسهم في ضمان استمرار خدماتها ودعم جهود الحكومة اليمنية في قطاع الطاقة.