الصين تدرس تشديد قيود تصدير نماذج الذكاء الاصطناعي والرقائق
- عقدت السلطات الصينية اجتماعات مع شركات التكنولوجيا الكبرى مثل علي بابا وبايت دانس لبحث تقييد وصول الشركات الأجنبية إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، ومنع استحواذ الغرب على التقنيات المتطورة.
- كشفت شركة مون شوت أيه.آي عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد، كيمي كا3، الذي يتفوق على نماذج أمريكية مثل كلود أوبوس 4.8 وجي.بي.تي 5.5 في مهام كتابة الأكواد والتطبيقات المعقدة.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، اليوم الثلاثاء، أن الجهات التنظيمية في الصين تدرس تشديد الرقابة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. وتعكس هذه الخطوة مساعي بكين للحفاظ على الذكاء الاصطناعي محليا، وتظهر أن الصين، شأنها شأن الولايات المتحدة، باتت تعد هذه التكنولوجيا المتقدمة "ثروة وطنية حيوية" تتطلب ضوابط صارمة.
وعقدت السلطات الصينية اجتماعات في وقت سابق من هذا الشهر، مع كبريات شركات التكنولوجيا لبحث إمكان تقييد وصول الشركات الأجنبية إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، ومنها التي لم تطرح بعد، وفقا لتقرير سابق لوكالة رويترز. وأشارت الصحيفة، نقلا عن شخصين مشاركين في المناقشات، إلى أن الجهات التنظيمية بقيادة وزارة التجارة تجري مشاورات مع الشركات المحلية العاملة في مجالي الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية بخصوص سبل منع استحواذ الغرب على التقنيات المتطورة والشركات الناشئة البارزة في الصين.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وذكرت فاينانشال تايمز أن وزارة التجارة، المسؤولة عن تنظيم الصادرات، تواصلت مع شركات ذكاء اصطناعي، منها علي بابا وبايت دانس وشيبو، بشأن تقييد نقل البيانات الأساسية اللازمة لتدريب نماذجها في الخارج، بالإضافة إلى السماح للمستخدمين الأجانب بتحميل نماذجها. واستطلعت الوزارة آراء المستخدمين بخصوص القيود المحتملة التي من شأنها منع شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية الأجنبية، مثل كوالكوم وتي.إس.إم سي، من إنتاج أشباه موصلات متطورة تعتمد على تصاميم طورتها شركات صينية مثل هواوي وعلي بابا وبايت دانس.
ولم تتمكن الوكالة بعد من التحقق من صحة التقرير. ولم ترد وزارة التجارة وشركات بايت دانس وعلي بابا وشيبو وهواوي وكوالكوم وتي.إس.إم.سي على طلب رويترز للتعليق. ويأتي ذلك وسط تصاعد المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بالتزامن مع تسارع تطوير النماذج الصينية منخفضة التكلفة.
وتفرض واشنطن قيودا على تصدير بعض الرقائق الإلكترونية المتقدمة إلى الصين، بينها رقائق H200 المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ضمن المنافسة التجارية والتكنولوجية المتصاعدة بين البلدين. في المقابل، كشفت شركة مون شوت أيه.آي الناشئة المدعومة من مجموعة علي بابا هولدنغز، أول أمس الأحد، عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد قالت إنه ينافس أفضل نماذج شركتي أوبن أيه.آي وأنثروبيك الأميركتين. وبحسب الشركة الصينية، فإن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد كيمي كا3 الذي يتكون من 2.8 تريليون معامل يعتبر أكبر نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر في العالم حتى الآن.
وقالت مون شوت أثناء إعلان نتائج الاختبار النموذج، إن كيمي كا3 يتفوق على نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المماثلة مثل كلود أوبوس 4.8 من أنثروبيك وجي.بي.تي 5.5 من أوبن أيه.آي، على الأقل في القيام بمهام كتابة أكواد البرامج وفي التطبيقات المعقدة. ولم يتم تأكيد هذا القول من مصادر مستقلة حتى الآن.
(رويترز، العربي الجديد)