- الدولار والعملات: استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوع، مع ثبات اليورو والجنيه الإسترليني، وارتفاع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% مدعوماً ببيانات التضخم، بينما استقر الدولار الكندي بعد انخفاضه.
- التوترات الجيوسياسية وتأثيرها: تتزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مما يؤثر على عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوقعات رفع سعر الفائدة في أوروبا.
ارتفع سعر الذهب اليوم الثلاثاء مع تراجع أسعار النفط في ظل مؤشرات على بذل جهود دبلوماسية لتخفيف حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في الوقت الذي يقيّم فيه المستثمرون أيضا مخاطر حدوث ارتفاع آخر في أسعار الخام بعدما هدد الحوثيون في اليمن بفرض "حصار بحري" على السعودية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% الى 4023.56 دولاراً للأوقية (الأونصة) عند الساعة 01:46 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب 0.3% إلى 4028 دولارا. وفي موسكو، أعلن البنك المركزي الروسي أن احتياطيات روسيا من الذهب بلغت 73.4 مليون أوقية، أو 2282 طنا حتى أول يوليو/تموز، بانخفاض 1.4 مليون أوقية، أو 43.5 طناً، منذ بداية العام. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 56.93 دولاراً للأوقية وانخفض 0.2% إلى 1591.22 دولارا، وارتفع البلاديوم 0.3% إلى 1256.68 دولاراً.
النفط
وتراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع موازنة الأسواق تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران من جهة، وتبادل الجانبين هجمات جديدة، وتهديد الحوثيين في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية من جهة أخرى. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 35 سنتا، أو 0.4%، إلى 88.87 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:52 بتوقيت غرينتش، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم سبتمبر/أيلول عند 82.47 دولاراً للبرميل.
وقال تيم واترر، كبير محللي السوق في (كيه.سي.إم تريد): "تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية ذات أهمية كبيرة، لأنها تزيد من مخاطر تعطل إمدادات دولة أخرى من كبار مصدري النفط". ومن ناحية أخرى، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن طهران تلقت اقتراحا من وسطاء بوقف إطلاق النار عشرة أيام في محاولة لإنقاذ اتفاق مؤقت تسنى توقيعه في 17 يونيو/حزيران، يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط. وأظهر استطلاع أولي أجرته رويترز أمس، أنه من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية انخفضت الأسبوع الماضي، في حين من المرجح أن تكون مخزونات نواتج التقطير ارتفعت.
الدولار
حوم الدولار اليوم الثلاثاء قرب أعلى مستوى له في أسبوع مع تلقي الأسواق إشارات متضاربة من المنطقة، حيث أثار التصعيد مخاوف متجددة بشأن إمدادات الطاقة، في حين أحيت تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران الآمال في خفض التصعيد. وظل الدولار ثابتا إلى حد بعيد أمام العملة اليابانية عند 162.50 ينا.
ولم يشهد سعر اليورو تغيرا يذكر عند 1.1415 دولار، في حين حافظ الجنيه الإسترليني على ثباته عند 1.3434 دولار بعدما تعهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام بالالتزام بالقواعد المالية. واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات أخرى، عند 100.96، بالقرب من أعلى مستوى له منذ 15 يوليو/تموز.
وقال رودريغو كاتريل، كبير محللي العملات في بنك أستراليا الوطني: "هناك أمل في تراجع حدة التوتر قليلا.. لكن الوضع لا يزال الوضع شديد التقلب. لذا علينا أن ننتظر ونرى كيف ستتطور الأمور. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان الوضع سيتصاعد أم لا".
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية مرة أخرى، مع تقييم المتعاملين ما إذا كان الارتفاع المتجدد في أسعار النفط، المدفوع بتوسع نطاق الحرب مع إيران، سيؤثر في نهاية المطاف على أسعار المستهلكين. وظل العائد القياسي لسندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات مرتفعا، ليُتداول عند 4.5937%، في حين ظلت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما أيضا أعلى بكثير من عتبة 5%.
وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.4% إلى 0.5860 دولار، مسجلا أعلى مستوى له منذ أوائل يونيو/ حزيران، بعدما عززت بيانات التضخم القوية التوقعات برفع أسعار الفائدة مرة أخرى. وارتفع الدولار الأسترالي قليلا إلى 0.7001 دولار. وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أجراه البنك المركزي الأوروبي أمس الاثنين أن الشركات في منطقة اليورو تتوقع ارتفاعا أكثر اعتدالا في أسعار البيع. ومن المتوقع أن يبقي البنك أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكن ارتفاع أسعار النفط يغذي التوقعات برفع آخر لسعر الفائدة على الإيداع البالغ 2.25% في سبتمبر/ أيلول. واستقر الدولار الكندي بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له في شهر، عقب فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة 50% على مجموعة واسعة من المنتجات الكندية ردا على ما وصفته بـ"المعاملة التمييزية" من جانب أوتاوا.
(رويترز، العربي الجديد)