الأسهم الأميركية تغلق على ارتفاع حاد بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن

08 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 23:36 (توقيت القدس)
بورصة نيويورك قبل الإغلاق، 8 إبريل 2026 (شارلي تريبالو/ فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت الأسهم الأميركية ارتفاعاً حاداً بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز معنويات المستثمرين ورفع مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل ستاندرد أند بورز 500 وناسداك وداو جونز.

- ارتفعت الأسهم الأوروبية والعالمية بشكل ملحوظ، حيث سجل مؤشر مورغان ستانلي العالمي أكبر مكاسبه اليومية خلال العام، وانخفض مؤشر تقلبات سوق CBOE إلى أدنى مستوى له منذ بداية الحرب.

- شهدت القطاعات المتضررة مثل شركات الطيران والسفر والترفيه انتعاشاً قوياً، مع مكاسب ملحوظة لشركات مثل دلتا إيرلاينز وكارنيفال، بينما رفعت ليفي شتراوس توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح.

أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع حاد يوم الأربعاء بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في اللحظات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، ما عزز معنويات المستثمرين. وشهدت جميع مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة ارتفاعاً ملحوظاً عند افتتاح التداول، مدفوعةً بموجة ارتياح واسعة النطاق عقب اتفاق توسطت فيه باكستان، والذي أسفر عن تعليق الحرب لمدة أسبوعين.

ووفقاً للبيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 166.63 نقطة، أو 2.52%، ليغلق عند 6783.48 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 620.05 نقطة، أو 2.82%، ليصل إلى 22637.9 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 1329.56 نقطة، أو 2.85%، ليصل إلى 47914.02 نقطة.

وبلغ مؤشر داو جونز للنقل، الحساس للظروف الاقتصادية، أعلى مستوى له على الإطلاق، بينما تفوق مؤشر راسل 2000 على نظرائه من الشركات الكبرى. ولم يقتصر هذا الارتفاع على المؤشرات الأميركية، فقد ارتفعت الأسهم الأوروبية بنسبة 3.9%، بينما ارتفع مؤشر مورغان ستانلي (MSCI) العالمي بأكثر من 3%. وسجل كلا المؤشرين أكبر مكاسبهما اليومية خلال عام. وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة بيرد في لويفيل، كنتاكي: "كانت معظم الدول الأخرى أكثر عرضة لصدمات الطاقة والغذاء من الولايات المتحدة. لذا، يُعد هذا انتعاشاً أكبر بكثير على المدى القريب للأسهم الدولية".

وانخفض مؤشر تقلبات سوق CBOE، وهو مقياس لقلق المستثمرين، إلى أدنى مستوى له منذ بداية الحرب. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط وخام برنت للشهر الأول بنسبة 16.4% و13.3% على التوالي، ليستقر كلاهما دون 100 دولار للبرميل. وأظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر مارس/آذار، التي نُشرت يوم الأربعاء، انفتاحاً متزايداً على رفع أسعار الفائدة، حيث رفع صناع السياسة توقعاتهم للتضخم لعام 2026 نتيجةً لصدمة أسعار النفط المرتبطة بالحرب.

وشهدت القطاعات التي تضررت بشدة منذ بدء الحرب، بما في ذلك شركات الطيران التجارية، وأسهم شركات السفر والترفيه، وشركات بناء المنازل، انتعاشاً قوياً. وارتفعت أسهم شركة دلتا إيرلاينز، على الرغم من توقعاتها المخيبة للآمال لأرباح الربع الثاني. وامتنعت الشركة عن تحديث توقعاتها السنوية بسبب حالة عدم اليقين المتعلقة بالحرب على إيران. كما حققت شركتا ساوث ويست إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز، وهما من الشركات المنافسة لشركة دلتا، مكاسب أيضاً. وسجلت شركتا كارنيفال ونرويجين كروز لاين، المتخصصتان في الرحلات البحرية، مكاسب قوية. وقفزت أسهم شركة ليفي شتراوس بعدما رفعت الشركة المصنعة للملابس توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح.