لا تزال الرواية التي كُتبت عام 1926 تصلح لتأمل كوارث الماضي التي تعمّقت على نحو أكثر ابتذالاً في عالم تتنازعه الليبرالية المتوحشة وانعزالية اليمين المتطرف.
أضحى بيت المسرحي الألماني برتولت بريخت يُشبه المعبد، تراقب المشرفة تطبيق المحظورات فيه، بعينيها اللتين تحاولان التقاط حركات الزوار، بينما تشرح لهم حياة الكاتب.
إذا تحولت الأداة إلى عقيدة تُطبَّق على كل واقع مهما اختلفت الظروف، فإنها تفقد وظيفتها المعرفية وتصبح جزءاً من الخطاب الأيديولوجي الذي يفترض ما يريد إثباته.
مشهدٌ يختزل تطوّر أشكال التضامن في عملية إنتاج فني لا تخضع لتوجهات رسمية، أو تقيّدها جغرافيا وحدود وحكومات، مقارنة بالجهود المضنية التي كانت تُبذل في الماضي.
غاية العدالة ليست إزالة الألم، إنما منع الألم من أن يتحول إلى قاعدة تحكم حياتنا. كما تمنع الجريمة من أن تصبح أمراً عادياً، وهذا يعني أن حياة الإنسان ليست مباحة.
يخوض عبد الرحمن السيد مواجهته ضد فساد المؤسسة وسياساتها الخاطئة بوصفه طبيباً شخّص جذور الأزمة، التي خلقها من يحتكرون تمثيل أميركا اليوم لدوافع شوفينية.