لم تعد المعركة اليوم بين سلطة ومعارضة فقط، ولا بين قديم وجديد فقط، بل بين مجتمع يكافئ المعنى وآخر يكافئ الفراغ، وبين أمة تصنع المستقبل وأخرى تستهلك التفاهة.
لم تكن المشكلة يومًا في الدين ذاته، ولا في الإيمان بوصفه حاجة إنسانية عميقة، بل في تلك اللحظة التي قرّر فيها الإنسان، ربما من دون وعي كامل، أن يوقف السؤال.