لا يقوم مشروع جوليانا لومومبا على منطق الهيمنة أو الصراع، بل على رؤية تعتبر الفرنكوفونية فضاءً للحوار والتعددية والسلام والتنمية والحلول السلمية للنزاعات.
ما ميّز تجربة ليلى شهيد أنها أعطت الأولوية للإعلام بوصفه المدخل الأكثر نجاعة في القرار السياسي الفرنسي، لأنها فهمت أن الدبلوماسية لا تمارس فقط في الصالونات.