تحويل مكافحة العنصرية إلى سباق تنافسي حول "من هو الضحية الكبرى" يضعف التماسك الاجتماعي، ويحوّل النضال المشترك من أجل العدالة إلى منافسة على الاعتراف والدعم.
تُناقَش الإبادة في عالم اليوم بوصفها سياسة، ويُعاد توصيف قتل المدنيّين بأنه "أضرار جانبية"، وتذوب الخطوط الأخلاقيّة الحمراء تحت ثقل الحسابات الجيوسياسية.