بين شغف الطفولة وقسوة الواقع، تروي الكاتبة رحلةً في عالم التمريض، حيث يتحول الحلم الإنساني إلى وسيلة للرحيل، ويغدو إنقاذ الآخرين محاولةً أخيرة لإنقاذ الذات.
في لحظة الفقد الأقسى، حين ماتت الجدة على صدر الحفيدة، جاء كتاب "الكاتبات والوحدة" ليكشف أن الوحدة ليست عزلة فردية، بل قدرٌ مشترك بين من يكتبون ومن يقرؤون.
كانت عيادة الطبيب في رواية "عشر نساء" لمارثيلا سيرانو فضاءً حميميًّا لـ تفكيك الصدمات، فيما اختارت نورا ناجي في "بنات الباشا" مركز التجميل فضاءً مكانيًّا للبوح.