يظهر في الحالة السورية نموذج يمكن تسميتها "ديمقراطية الوصاية"، تحتفظ معه السلطة التنفيذية بحق إدارة المرحلة وتحديد شكل المؤسّسات التشريعية وتوقيت الانتخابات.
تعكس مسألة التمثيل الدبلوماسي السوري في الخارج التصوّرات حول طبيعة الدولة التي تتشكّل في المرحلة الانتقالية، وحدود الفصل بين منطق السلطة ومنطق المؤسّسة.
الجهاز المكلّف بالتعامل مع ملفات نهب المال العام وقضايا الكسب غير المشروع المرتبطة ببنية الحكم السابقة، يعمل خارج إطار قضائي مستقل، ولا يخضع لرقابة تشريعية.
حذّر إيمانويل كانط من أنّ أيّ عدالةٍ تنبع من الانفعال لا من الواجب، تتحوّل حتماً ظلماً جديداً، فيما يذكّرنا جون رولز بأنّ "العدالة لا تقوم إلّا في مجتمعٍ متعدد.
ينطوي استهداف قطر في سياق استهداف وفد حركة حماس على رسالةٍ تتجاوز الجانب العسكري. إنه ضرب لبنية الوساطة العربية التي شكّلت تقليديا أحد ملامح الدور الخليجي.