يمثل البيان الصادر عن صندوق النقد الدولي أخيراً عقب زيارة فريقه إلى دمشق تطوراً نوعياً في علاقة سورية بالمؤسسات المالية الدولية. تنبع أهميته من عودة التقييم
تحول التنوع الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي من فرصة إلى فجوة، ومن ميزة نسبية إلى تفاوت تنموي عميق، ما أفرز خرائط اللامساواة التنموية بين المحافظات السورية
تمثل سورية حالة دراسية مثالية لتقرير التنمية البشرية 2025، في مجال الذكاء الاصطناعي حيث تظهر كيف يمكن لأمة أن تتراجع عقودا للوراء في مسار التنمية البشرية
إذا كانت الحرب أخيرا قد أظهرت وجود فجوات في آليات الحماية الطارئة للعمالة الوافدة في منطقة الخليج، فإنها في الوقت نفسه تقدم فرصة حقيقية لتطويرها وتعزيزها
التقييم الرصين لموازنة سورية 2026 لا ينبغي أن ينطلق من سؤال: هل هي أكبر موازنة في تاريخ سورية الحديث؟ بل من سؤال أي نوع من الدولة تريد هذه الموازنة أن تبنيه
تَشكّلت الحماية الاجتماعية في سورية تاريخياً بوصفها جزءاً عضوياً من فلسفة الحكم لا من منظومة الحقوق، أي باعتبارها أداة لإدارة العلاقة بين الدولة والمجتمع