رباب هلال

رباب هلال

كاتبة وصحافية سورية.

مقالات أخرى

سوريّة ليست شخصاً، بل هي شعب، سوريّة بلادنا... سوريّتي... سوريّة أولئك الأصدقاء والأصحاب والناس الذين أحببناهم وأحبّونا، ولن يكون بإمكان أحد انتزاعها منا.

28 يوليو 2026

شموع غزيرة، في مختلف أصقاع البلاد، تضامناً أخلاقيّاً وإنسانيّاً، ذرفت دموعها وقهرها بإحساس وطنيّ لا تني الحقبة الانتقاليّة عن طمسه. ذرفت شموع ودموع مرّة

21 يوليو 2026

أنتزع نفسي من "غرينيكا" بيكاسو، من الصراخ والأحصنة الغاضبة. اللوحة التي أعاد فيها رسم كلماته بالأبيض والأسود والرماديّ. كتب كلماته في مقالته "حكم فرانكو

14 يوليو 2026

اندثار مفردة الوطن مع إمعان السلطة في تغييب القانون وعدم تحقيق العدالة الانتقاليّة بنزاهة، ستُهلك الجميعَ استمراريّة الدوران في الحلقة المفرغة والمفزعة

07 يوليو 2026

كلّ ينطوي بمفرده على أوجاعه وجوعه وخوفه وما نزال باقين ونتمدّد كلّ منّا في قوقعته العفنة، يخنقنا وقتنا الرهيب، يا غزّة ويا جنوبيْنا. يا وحدكم. ويا وحدنا.

30 يونيو 2026

قد يستخدم القتلة أفران إبادة، طائرات وصواريخ، براميل وعبوات متفجرة، بنادق، أو لضخامة خضوعهم وتطرّفهم الأعمى، قد يستخدمون قشور الموز الجماعات المختلفة وقتلها

23 يونيو 2026

أجدني أسدّ منافذ وسائل التواصل الاجتماعيّ، ليس لاسترداد أنفاسي فحسب، بل لإدراكي ويقيني أنّ الشرور والأحقاد والتصوّرات التي تعجّ بها الشاشات وتعلكها

16 يونيو 2026

لم تضيع الصهيونية الفرصة لتحقيق حلمها الخرافي، ولم تكف طائراتها عن قتل أنفاس البلاد. بينما كنا وما نزال، وبغباء عجيب، ننشغل بتفاهاتنا وشرورنا عن إسرائيل

09 يونيو 2026

لتقدم البلاد وردة واعتذاراً لكل الأمهات، للعذارى، والعرائس؛ وردة لمبتدأ أسمائهنّ وآخرها؛ المقهورات، المستلبات، المغدورات، المغيّبات قسراً، والمقتولات عمداً

02 يونيو 2026

في بلاد الخوف والفقر، بلاد المقابر الفردية والجماعية، جميعُنا يخاف جميعَنا. في بلاد اللاقانون والأسلحة السلطويّة، يخاف القاتل من قتيله، والقتيل من قاتله

12 مايو 2026