سوريّة ليست شخصاً، بل هي شعب، سوريّة بلادنا... سوريّتي... سوريّة أولئك الأصدقاء والأصحاب والناس الذين أحببناهم وأحبّونا، ولن يكون بإمكان أحد انتزاعها منا.
شموع غزيرة، في مختلف أصقاع البلاد، تضامناً أخلاقيّاً وإنسانيّاً، ذرفت دموعها وقهرها بإحساس وطنيّ لا تني الحقبة الانتقاليّة عن طمسه. ذرفت شموع ودموع مرّة
أنتزع نفسي من "غرينيكا" بيكاسو، من الصراخ والأحصنة الغاضبة. اللوحة التي أعاد فيها رسم كلماته بالأبيض والأسود والرماديّ. كتب كلماته في مقالته "حكم فرانكو
اندثار مفردة الوطن مع إمعان السلطة في تغييب القانون وعدم تحقيق العدالة الانتقاليّة بنزاهة، ستُهلك الجميعَ استمراريّة الدوران في الحلقة المفرغة والمفزعة
قد يستخدم القتلة أفران إبادة، طائرات وصواريخ، براميل وعبوات متفجرة، بنادق، أو لضخامة خضوعهم وتطرّفهم الأعمى، قد يستخدمون قشور الموز الجماعات المختلفة وقتلها
لم تضيع الصهيونية الفرصة لتحقيق حلمها الخرافي، ولم تكف طائراتها عن قتل أنفاس البلاد. بينما كنا وما نزال، وبغباء عجيب، ننشغل بتفاهاتنا وشرورنا عن إسرائيل
في بلاد الخوف والفقر، بلاد المقابر الفردية والجماعية، جميعُنا يخاف جميعَنا. في بلاد اللاقانون والأسلحة السلطويّة، يخاف القاتل من قتيله، والقتيل من قاتله