الحراك السياسي والعسكري الأميركي في المنطقة، منذ تولّي ترامب السلطة لولاية ثانية، يبدو وكأنّ عصابة قراصنة ركبت البحر وجاءت تبحث عن كنزها، وآمالها تسير قبلها.
كجسد بعد هجمة سكّري، أو بعد النجاة من كورونا، ستظهر فيه عيوب هنا وهناك، ستكشف نقاط الضعف عن نفسها واحدة تلو الأخرى. ستنقبض المعدة، وتتشنج الأمعاء، ويتكاسل
كل تصرفاتها تدلّ على أنها تملك السرّ.
تعرف تماماً كيف توحي للكون، ترسل له أحلامها، تطلب منه ما تريد، تطلق رغباتها كسرب حمام مدرّبٍ كي يجلب لها ما يشبهها
العقوبة التي اختارها السوريون للأخضر الإبراهيمي عندما تولّى رئاسة البعثة الأممية ليست واردة في أيّ سجل في العالم، وهي أقسى عقوبة يمكن أن يُلحقها أحدٌ بأحد.
هكذا يكون شكل الخبر السعيد، وليس تصريحاً لترامب، أو مصافحة مع ماكرون، أو اتفاقاً بالأحرف الأولى مع شركة إماراتية أو قطرية، ولا حتى إعلان الكونغرس عن رفع
غالباً لا يُنصح بأخذ تصريحات السفير والمبعوث الأميركي توم برّاك على محمل الجد، لكن تصريحاته المتكرّرة عن "سايكس بيكو" تختلف قليلاً، وتستحقّ بعض التأمّل،