كاتب وصحافي سوري، من أسرة "العربي الجديد".
على مساحة إقليمنا، وعلى مدى الزمان، كان القديم يُحتضَر، والجديد يتعسّر مخاضه دائما، ما يجعل عبارة غرامشي الشهيرة تحتاج أن نضيف قبلها "كما دائماً".
بعد فتح مئات الصناديق السوداء، نكتشف أن لا صندوق أسود لهذا النظام، وأنه أتفه، أو أوقح من أن يخفي شيئاً وأن أقصى ما استطاع إخفاءه ملابس داخلية
لا شيء يصنع الابتذال مثل التكرار. والدراما العربية لم تعد تتقن شيئاً سوى تكرار نفسها، بطريقة تجعل كلّ شيء متوقّعاً، خالياً من الدهشة، وبالتالي من المتعة.
يتحدّث الجميع أن جيلاً من الشباب يقود معظم مفاصل القرار في القطاعات الحكومية، وهناك من يتحدث عن نقص الخبرة الفاقع في كثير من هذه المفاصل
تحتاج قيادة بلاد خبرة أكبر بكثير من قيادة طائرة أو حصّادة، ومع ذلك كثيراً ما يتصدّر خطوطها الأمامية أشخاص بتأهيل أقلّ، أو من دون تأهيل أصلا.
لأن الكراهية ليست من صنف الأسلحة الفردية، وهي أقرب إلى أسلحة الدمار الشامل، فلن يكون مُجدياً استخدامها في التحريض على كاتبٍ او ناشطٍ أو متحدّث
كان عقد الستينات عقداً بهيجاً، صنعه جيلٌ يحاول التخلّص من ذكريات الحرب والموت والدمار، جيل رأى الكثير من الموت فصنع الكثير من الحياة.
مع نهاية العام الماضي، أعطانا بعض الورق الملوّن. نسي أن يقول إنها "عزّتنا" لكنّه قال عنها: ليرتنا. عرض لنا تصاميمها على شاشة بعرض 30 متراً
ليس رئيس وزراء كندا، مارك كارني، خضراً تماماً، لكنّه رجل أدرك أن تنّين زماننا أقوى من أي خضر، ومن قدرة أي رمْح مهما رَمَح.
مسار المفاوضات والاتفاقات المتتابعة والمتفرعة بين الحكومة وقوات سوريا الديموقراطية كان حالة نموذجية لنوع الاهتمام السياسي العمومي في المجتمع السوري.