الدراما اليمنية في رمضان هذا العام تتجاوز الترفيه الموسمي إلى تشريح صريح لأزمات التعليم والطبقية واليُتم والضياع، عبر أعمال تضع المجتمع بأسره في المواجهة
في موسم الدراما اليمنية الراهن، تتزايد الأعمال الفنية التي تنقل واقعاً مؤلماً يعكس التحديات التي تواجه الأسرة في زمنٍ مليء بالضغوط الاجتماعية والتربوية.
كما اقتلعت ثورة 26 سبتمبر/ أيلول جذور الاستبداد الذي عانى منه اليمن لعقود، فإنّ إرادة الشعب اليمني اليوم ستقتلع جذور الحوثي وكلّ مظاهر الظلم والاستبداد.