مها حسن

مها حسن

كاتبة وروائية سورية في باريس، صدر لها "مترو حلب" و"طبول الحب" وغيرهما.

مقالات أخرى

مغاربة كُثر استاؤوا من وصف الهاربين صوب سبتة. لعل أول خطوة نحو عدالة أكثر إنسانية هي أن نستعيد القدرة على رؤية الإنسان قبل أن نرى هويته.

06 اغسطس 2026

تكشف التحولات التي تعيشها فرنسا أن الكاتب لم يعد مجرّد مؤلّف منفصل عن محيطه، بل أصبح جزءا من منظومة تتداخل فيها الرمزية الأدبية مع التمثيل الثقافي والسياسي.

25 ابريل 2026

للحديث عن "سيرة التكوّن الإبداعي"، يمكننا التوقف عند ثلاثة أعمال من ثقافات متباعدة تتقاطع عند السؤال الأبدي نفسه: كيف يتكوّن الفنان حقاً؟

13 مارس 2026

تتقاطع تجربة الشاعرة السورية وداد نبي في مجموعتها الصادرة حديثاً، مع تجارب كاتبات مثل إلين باس وإنغيبورغ باخمان وآنا أخماتوفا، في مقاومة الجسد للسلطة والحرب.

24 فبراير 2026

يتجاوز الاختطاف الجريمة الفردية ليصبح أداةً للانتقام الطائفي والسياسي. في سورية ما بعد الأسد، يُستخدَم الخطف لإذلال "الآخر".

04 نوفمبر 2025

صورة ليلى سويف محتضنة ابنها، قائلةً: "عقبال ولاد الناس كلها"، ستظلّ عالقةً في المخيال الجمعي العربي، برهاناً قوياً على انتصار الأمهات، انتصار الأمل.

25 سبتمبر 2025

لحماية سورية من النزعات الانفصالية، لا بدّ من التخلّي عن عقلية الحكم المركزي المغلق، والانطلاق نحو حوار وطني شامل يضمّ جميع مكوّنات المجتمع السوري.

25 اغسطس 2025

من رزان زيتونة التي اختطفت لدفاعها عن الحقوق إلى ناشطات السويداء اللواتي ينظمن الاحتجاجات رغم التهديدات، تستمرّ المرأة السورية في مواجهة السلطة الذكورية.

25 يوليو 2025

لا يعني التطبيع مع إسرائيل، فقط نهاية حرب، بل بداية حرب أخرى داخلية: حرب مع الخوف، مع الكراهية المتجذّرة، مع الشعور بالخذلان، ومع أسئلة الخيانة والانتماء.

16 يوليو 2025

كان وجود معارضي "الأقليات" الدليل الأكبر على أن الثورة السورية لم تكن صراعاً طائفياً محضاً، بل حلماً وطنياً عابراً للهُويَّات والقوميات الضيّقة.

03 يوليو 2025