مستشار وخبير في التنمية الدولية والتطوير المؤسسي، تركز جهوده وخبراته على إصلاح القطاع العام وتنمية المجتمعات المحلية. أدار وعمل في العديد من المشاريع المموّلة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والاتحاد الأوروبي في مجالات التنمية وسيادة القانون.
يعاملك البعض كأنّك مُطالب بأن تؤدي دورك في مسرحية لم تكتب نصّها، لكن عليك أن تحفظه وتؤدّيه بإتقان، لأن الكواليس تحكمها قرابة الدم أو الجغرافيا أو الذاكرة.
في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتشابك المصائر، لم يعد الاستعداد للمجهول مجرد رفاهية، بل ضرورة عاقلة. بعيداً عن الهلع، نستكشف فلسفة "الجاهزية الهادئة" كإدارة ذكية.
في زمن سابق كانت بورشه وفيراري ولمبرغيني تمثّل قمم الطموح، فيما باتت اليوم تواجه تحدياً غير متوقّع من شركات لم تكن موجودة على خريطة الحلم قبل سنوات قليلة.
الحل الجيد ليس ذاك الذي يُثير الإعجاب التقني، بل الذي يحقّق الهدف بأبسط الطرق الممكنة، وأقلّها كلفة، وأكثرها انسجاماً مع السياق الإنساني الذي وُجد من أجله.
لكي يصبح أبسكرولد منصّة رئيسية، يجب أن يتجاوز كونه تطبيقًا للاحتجاج وأن يصبح تطبيقًا يوميًا يلجأ إليه الناس للترفيه والتواصل الاجتماعي، وليس فقط للسياسة.
إنّ أخطر ما في أكاذيب دافوس ليس كذبها، بل محاولتها فرض النسيان. لكنها تفشل. لأنّ الدم لا يُمحى بعرض تقديمي، ولأنّ العدالة، مهما أُجّلت، لا تسقط بالتقادم.
يتعرّض النظام العالمي لصدع بنيوي يدفعه بعيداً عن منطق التعاون نحو التناطح البربري، حيث تُدار العلاقات الدولية بالقوّة والضغط المباشر بدل القواعد والمؤسسات