تتأثر الخريطة السياحية في منطقة الشرق الأوسط بشكل متسارع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية، ما دفع العديد من شركات الطيران العالمية إلى تعليق رحلاتها.
تعيد مئات الناقلات النفطية في أساطيل الظل رسم خريطة تصدير الطاقة عالمياً للهروب من العقوبات والمخاطر؛ حيث تديرها دول عبر شبكات معقدة التفافاً على القيود.