لم يعد الغزاة هم جنود جيش الاحتلال فقط، بل كائنات أخرى تنقضّ على أهالي غزّة، وتحيل حياتهم جحيماً؛ جرذان تتجوّل في الليل والنهار، تقضم وجوه الإطفال وأجسادهم.
بدا أنّ غزّة هي قضية سانشيز الكُبرى، ما جعله هدفاً معلناً لإسرائيل، وثمّة من لا يريد أن يعترف بذلك، ولاحقاً لواشنطن على خلفية موقفه من الحرب على إيران.