لا يهتم ترامب بما يرد في نشرات الأخبار، كلّها تفاصيل لا تساوي شيئاً إلا كونها مجرّد عملية "تجميل وتشجير وتغيير"، كالتي تدور في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض.
يدور الولد بأنحاء الأرض، يتهجّر، يتغرّب، ينفى، ويُنسى، ولا يَنسى، يحتفظ بالسر نفسه في داخله، يفتّش كلّ مكان ومدينة عن ميدان "تحرير صغير"، يحاول الركون إليه.
إنّ تطبيق الذكاء الاصطناعي بكونه نموذج كتابة إبداعية، قد يكون جيّدًا للجيدين، لكنه ليس فائقًا كالإبداع البشري، وليس سيئًا كبعض إنتاجات الإبداع البشري أيضًا.
في زمن "قمم المليار"، يتسابق المؤثرون العرب إلى موائد من يقصف السودان ويدعم العدوان على غزة، بينما يقاطع نظراؤهم الغربيون أكبر الامتيازات حفاظًا على موقف واحد