خذلنا النصر مرّتين، مرّة بسبب خطف البلد والتضييق الصارم على الحرّيات الفردية وتغييب حقوق السوريين في الأمان والكرامة، ومرة بسبب خذلان الأصدقاء وشركاء الدرب.
زادت نسبة النساء السوريات الفقيرات في غضون عامٍ واحد. حتى العاملات منهن أصبحن في دائرة العوَز بعد تسريحهن أو تخليهن عن العمل بسبب نقلهن إلى أماكن بعيدة.