قضت الحاجة الفلسطينية أمينة ناصر سنوات حياتها لاجئة في لبنان تتنقّل من مخيمٍ إلى آخر، بعد أن هُجّرت رفقة أهلها من منزلهم وأرضهم في قرية كويكات بقضاء عكا.
بينما سارع عدد من نازحي البلدات الجنوبية في لبنان إلى العودة لتفقد منازلهم فور دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، فضّل آخرون التريث ريثما تتضح الأمور.
لم تعد مراكز الإيواء في مدينة صيدا اللبنانية تتسع للمزيد من النازحين الذين يتدفقون عليها بحثاً عن الأمان، خصوصاً من بلدات وقرى الجنوب المهددة إسرائيلياً.