لم يخطئوا، الرئيس اللبناني عون في الاعتماد على الأميركيين، ونبيه بري في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وحزب الله في محاولاته فتح قنوات مع الأميركيين.
ليس رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بعيدا من توجّه الرئيس السوري أحمد الشرع في العلاقة مع الأميركيين، ولبنان مؤهّل أيضاً للانضمام إلى خطّ السير الجديد.
ما يريده الدكتاتور البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو هو الصمود في موقعه مع تزايد التحدّيات التي تواجه بوتين، معتمدا على حليف أميركي متجدّد، وتحييد أوكراني مطلوب.