يريد نتنياهو أن يفرض على صانعي القرار في أميركا، مهما كانت نتائج الانتخابات النصفية، أن إسرائيل لن تقبل تسويات أو مساومات، فمشروعها الاستعماري مستمر وهو الأساس.
من حقّ الفلسطينيين معرفة على أي أساس بُني الائتلاف بين "حماس" ودحلان، وعما إذا كان هناك رؤية تجمع بينهما، خاصة أن حماس اتهمته في 2007 بمحاولة الانقلاب عليها.
لم تعد إسرائيل تؤمن باتفاقيات "سلام" وحتى "تطبيع" العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية المحيطة، لأنها ترى أن هناك خطرا عليها حتى لو تم الالتزام بالاتفاقيات.
لم تترك واشنطن الترجمة العملية للاتفاقيات الإبراهيمية للتعامل الإسرائيلي من دون إشرافها المباشر؛ ما أرادته من تلك الاتفاقات أن تكون مظلّةً لإدماج إسرائيل.
بدأت عملية إعادة رسم خريطة الضفّة، ولن تسمح إسرائيل لمجلس غزّة بتعطيل ولو جزء من مسار خطّتها في غزّة، خصوصاً أنّ هذه الخطّة هي جزء من الرؤية الإسرائيلية.
يقوم مفهوم الرئيس الأميركي لإنهاء معاناة أهل غزّة على رؤية استعمارية، مفادها أنّ على الفلسطينيين القبول بالهزيمة، وإدراك أنّ مستقبلهم مرهون بقبول مخطّطاته.