لا يمكن طيّ صفحة ما ارتكب من جرائم من دون تصفية الحساب، والمستقبل لا يُبنى إلا على مواجهة صريحة مع الماضي، وإن انتصار الضحايا يعني الانتصار للتاريخ الحقيقي.
يتطلب العمل في المعارضة إدراك أن الحقيقة ليست ملكاً لطرف واحد، وإذا كانت صراعاً بين طرفين، فلن ينتصر فيها الطرف الأعلى صوتاً، بل الأكثر قدرة على الإقناع.
تلعب المعارضة دوراً رقابياً نزيهاً ليس بحكم تعريفها معارضة، إنما بفرض نفسها مرجعاً رقابياً مستقلاً، والعمل على بناء مصداقيتها، والاعتراف بالخطأ حين يحدث.
ليس تحويل الخراب إلى دولة، مجرد مشروع إداري أو سياسي، بل هو فعل يتطلّب إعادة بناء الثقة قبل إعادة بناء المؤسّسات، وإعادة تعريف العلاقة بين المجتمع والدولة.