أكّدت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وقف الحرب على كل الجبهات، لكنها لم تربط مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل بالاتفاق بين الجانبين الأميركي والإيراني.
لا يكفي للخروج من المأزق الطائفي الدعوة إلى ترك القصاص للسلطة، بل لا بد من اعتماد معيار قانوني لسياسات السلطة وممارساتها، كي ترفع الغطاء عن دعاة الاننقام.
تبقى الطائفية غريبة عن دين الإسلام، لأن الفرق والطوائف ابتعدت عن التوجيه الإلهي؛ كما حددته الوصايا الإلهية، وشوّهت الإسلام الحنيف بالطغيان والتكلّف المرهق.
قادت الحرب العدوانية، الأميركية – الصهيونية، على إيران، وعدوان إيران على دول مجلس التعاون، إلى إطلاق إعلانات التضامن بينها، خصوصاً بعد إغلاق إيران مضيق هرمز.
رغم مرور 111 سنة على حصول المجازر التي تعرّض لها الأرمن في الدولة العثمانية، لم تنجح الدبلوماسية في رأب الصدع وتطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا بالكامل.
لا يشكل الصمود الإيراني العامل الوحيد الذي ضغط على ترامب، ودفعه إلى التفاوض. هناك أيضا اهتزاز صورته على خلفية تعليقات، تقول إنه يحارب عن الكيان الصهيوني.