يُعاقب أهل غزّة اليوم على جريمة زرع الأمل، تمامًا كما عوقب السوريون على الجريمة ذاتها لسنوات عديدة، لكن لا يبدو أنّ أحدًا منهم قد تراجع عن جرمه حتى الآن
لم تكن نهاية السنوار معتادة لقيادي في حركة مقاومة تغدر به قوات الاحتلال بعد وشاية من خائن أو تتبّع استخباراتي معقد، لكنه قُتل رافعاً سلاحه في وجه المحتل.
يجب ألّا يعمينا التعاطف عن جرائم ارتُكبت وما زالت في حقِّ أبرياء، ولا أن تسحبنا الشماتة إلى مستنقعاتِ الفرح والاحتفاء بجرائم تُرتكب في حقِّ أبرياء آخرين.
تحوّل "نجيب" في فيلم "حياة الماعز" إلى مسخ، مزيج بين البشر والماعز، يتحدّث إليهم، يأكل ويشرب مثلهم ومعهم. هنا وجهة نظر حول هذا الفيلم الذي أثار جدلاً كبيراً.
يختزل بعضهم صورة مصر العريقة في مشهدٍ واحد، إمّا أن يعظم مصر وإمّا أن يقزمها، وهي أكبر من ذلك بكثير، فنحن أمام حضارة ممتدة في عمق التاريخ، وربما ما زالت.
يتعمّق الشعور المصري بالإهانة حين نرى أطنانا من المساعدات عالقة عند معبر رفح المصري، ولا تمر إلا بتفتيش من حرس الحدود الإسرائيلي، فيمرّر ما يشاء ويمنع ما يشاء.
إن مصر تشبه ثقباً أسود يزداد جاذبية كلّما مرّ عليه الزمن، وسوف تطاردك تلك الجاذبية إلى الأبد مهما ابتعدت أو ظننت أنك في مأمن، فلا أمل في المقاومة ولا داعي لها... فقط استسلم لمصيرك المحتوم وابتسم، وأنت تتخيّل قدمك البائسة تطأ أرضها مرّة أخرى..
حين نكتسب بالعلم والوعي ثقلاً ووزنا ناتجا في المقام الأول عن إيماننا بأنّ الإنسان مُكرّم من قبل الخالق عزّ وجل، وحين ندرك أنّ جريمة إلقاء الناس في الصحراء عند منزّل القرآن أكبر وأعظم من حرق القرآن.. حينها نستطيع منع الجميع من الاعتداء على مقدّساتنا.