منذ مجيء حزب البعث إلى السلطة بدأ عصر الاستخفاف بعقول السوريين، وتجاهل حاجاتهم الثقافية والفنية والترفيهية، وخنق الفضاء الثقافي بسردية واحدة ضيقة الأفق
الثقافة لا ترفعُ السلاح، هي تُجادل، هي لا تسمع- هي تستمع، ومن ثمَّ تريد (ترى). فلا تتحالف مع السياسة فتستر وتتستَّر على أفعالها القبيحة النافية للإنسان.
الرسم كما الكتابة عند أسعد عرابي كانت عذاباً واضطراباً ومعراجاً إلى قمم المعرفة؛ التي تتصل بفكرة الإنسان الحر، فلا يعيش هذا الانحطاط وفقدان الشعور بإنسانيّته.
صادق جلال العظم (1934- 2016) من أكثر المثقفين والمفكِّرين السوريين الذين ساندوا الثورة السورية التي قال عنها: "هي ثورة، سواء تأَسلَمتْ أو تعَلْمَنَتْ".
رحلَ حامد بدرخان ذاك الشاعر والمفكر الثوري الذي كنا نرقص معا رقصة زوربا الوحشية في قرية "شيخ الحديد"، الرقصة التي توقظ وتثير وتستثير كلّ خلايا الحب النائمة