أعلن ترامب أنه يريد ضم كندا وتحويلها الى الولاية الواحدة والخمسين، وأنه سيضرب كل الاتفاقات القائمة بينهما ويفرض عليها الضرائب، فجاء الرد الكندي غير المتوقع.
وحده الرئيس الأميركي ترامب يقرّر من يدخل إلى مجلس السلام ومن يخرج ومن يُدعى. وحده يحدّد جدول الأعمال، وحده الحكَم. ويحق له تجاهل أولويات قدّمها "الأعضاء".
فراغ السلطة، فراغ الزعامة، فراغ الدولة، وغياب تمثيل سياسي مقنع بالقوة أو بغيرها... كله يولد المليشيات المسلحة والسلطات الموازية واقتصاد الحرب والتدخل الخارجي.
أوعز ترامب إلى إدارته بإيجاد الأسباب المقنعة لتصنيف الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن "جماعةً إرهابيةً"، ما يمهّد السبيل إلى معاقبتهم وتقييد نشاطهم.
لبنان أمام معضلة مزدوجة، إذا أخذ وقته في عملية سحب السلاح، ستكون النتيجة حرب إسرائيل عليه، وإذا خاض حربا ضد حزب الله، فسيكون بمواجهة حرباً أهلية وإسرائيلية.