أكاديمي وحقوقي مصري. أستاذ مساعد ورئيس برنامج حقوق الإنسان في معهد الدوحة للدراسات العليا. عمل سابقاً في العديد من المنظمات غير الحكومية العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.
قضية المعتقلين من القضايا المركزية في مصر، ليس بوصفها قضية إنسانية فقط، بل باعتبارها اختباراً لطبيعة النظام السياسي المصري، وإمكانات انفتاحه وتطوّره أيضا.
وقف الحرب حالياً يضمن استمرارية النظام الإيراني، وإنْ تضرّر عسكرياً، ولكن استمراريته في وجه أكثر تطرّفاً تمثل خطراً أكبر مما كان عليه الوضع قبل بداية الحرب.
الأعمال الدرامية الرمضانية المدعومة من أجهزة سيادية أدواتٌ دعائيةٌ تهدف إلى التغطية على الأوضاع البائسة للسجناء السياسيين، ولتبرير إجراءات أكثر حدّة بحقّهم.
شهد المجال السياسي في مصر تصحّرا مستمراً أكثر من عقد، ليس فقط بسبب القمع المتواصل، ولكن أيضا بسبب ما يمكن اعتباره إنهاكاً مجتمعيا في الإيمان بأهمية التغيير.