في قطاع غزة، لا يأتي عيد الأضحى هذا العام محمّلاً بمظاهر الرفاه أو الوفرة، بل يصل مثقلاً بآثار الحرب والنزوح، ومع ذلك يُصرّ الأهالي على انتزاع لحظات الفرح.
بين نكبة العام 1948 وحرب الإبادة على قطاع غزة ومآسي النزوح المتكررة بفعل انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يُحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة وسط استمرار لجوئهم.