في لقاء مع "العربي الجديد"، يشرح رئيس وحدة إدارة مخاطر الكوارث في لبنان زاهي شاهين الجهود والتحديات عقب العدوان الإسرائيلي، وسط ضغوط سياسية وإمكانات محدودة.
تحاول جمعية "جايِتنا" تأمين الفوط الصحية ومستلزمات الدورة الشهرية للنازحات في لبنان، باعتبارها أولوية وحاجة ملحّة لا تقل أهمية عن المساعدات الغذائية وغيرها.
في لحظات القصف الأولى، يضيق الوقت إلى حد لا يسمح بالتفكير. دقائق قليلة تفصل بين البقاء أو الهروب. في تلك اللحظات، قد يسأل النازحون: ماذا يجب أن نأخذ معنا؟
يعرب نازحون لبنانيون فارّون من القصف الإسرائيلي عن صعوبة العثور على منازل آمنة قابلة للسكن. الخوف أكبر، عدا الأسعار الخيالية، ولا خيار سوى مواصلة البحث.
وسط الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان أخيراً، يتلقّى مواطنون اتصالات ورسائل تحذير إسرائيلية على هواتفهم، تحثّهم على إخلاء الأماكن حيث هم فوراً.
مرة جديدة وجد لبنانيون من الجنوب ومن الضاحية الجنوبية لبيروت، نزحوا إلى مراكز الإيواء هرباً من القصف الإسرائيلي، أنفسهم بلا خدمات ومساعدات، باستثناء القليل.
ما تعيشه قارة أوروبا في الوقت الحالي من موجات حرّ شديدة، يطرح أسئلة حول مدى استعداد بنيتها التحتية للتحمل، ومساعي بلدانها لوضع استراتيجيات طويلة الأمد.