برحيل الممثل عبد الرحمن أبو زهرة (1934 - 2026)، تطوى صفحة استثنائية من تاريخ الدراما المصرية، بعد رحلة امتدت لسبعة عقود بين المسرح والسينما والتلفزيون.
بالرغم من الأزمات المالية التي تضغط على المهرجانات الفنية في مصر، لا يزال القائمون عليها يتمسّكون باستمرارها سنوياً، في محاولة للحفاظ على حيوية المشهد.
تشهد السينما المصرية عودةً للثنائيات الفنية بوصفها خياراً إنتاجياً مدروساً لمواجهة تقلبات السوق وتبدّل ذائقة الجمهور، في محاولة لاستعادة بريق الشراكات.